السيد ابن طاووس

471

مصباح الزائر

وَأَعْمَامِي وَعَمَّاتِي ، وَأَخْوَالِي وَخَالاتِي ، وَأَجْدَادِي وَجَدَّاتِي ، وَأَوْلَادِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ . وَأَزْوَاجِي وَذُرِّيَّاتِي ، وَأَقْرِبَائِي وَأَصْدِقَائِي ، وَجِيرَانِي وَإِخْوَانِي فِيكَ مِنْ أَهْلِ الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ ، وَلِجَمِيعِ أَهْلِ مَوَدَّتِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ ، وَلِجَمِيعِ مَنْ عَلَّمَنِي خَيْراً أَوْ تَعَلَّمَ مِنِّي عِلْماً . اللَّهُمَّ أَشْرِكْهُمْ فِي صَالِحِ دُعَائِي وَزِيَارَتِي لِمَشْهَدِ حُجَّتِكَ وَوَلِيِّكَ ، وَأَشْرِكْنِي فِي صَالِحِ أَدْعِيَتِهِمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَبَلِّغْ وَلِيَّكَ مِنْهُمُ السَّلَامُ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . يَا سَيِّدِي يَا مَوْلَايَ ، يَا فُلَانَ ابْنَ فُلَانٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ ، أَنْتَ وَسِيلَتِي إِلَى اللَّهِ وَذَرِيعَتِي إِلَيْهِ ، وَلِي حَقُّ مُوَالاتِي وَتَأْمِيلِي ، فَكُنْ شَفِيعِي إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْوُقُوفِ عَلَى ( قَضَاءِ حَاجَتِي ، وَاصْرِفْنِي ) « 1 » عَنْ مَوْقِفِي هَذَا بِالنُّجْحِ ، وَبِمَا سَأَلْتُهُ كُلِّهِ بِرَحْمَتِهِ وَقُدْرَتِهِ . اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي عَقْلًا كَامِلًا ، وَلُبّاً رَاجِحاً ، وَعِزّاً بَاقِياً « 2 » ، وَقَلْباً زَكِيّاً وَعَمَلًا كَثِيراً ، وَأَدَباً بَارِعاً ، وَاجْعَلْ ذَلِكَ كُلَّهُ لِي ، وَلَا تَجْعَلْهُ عَلَيَّ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى بِهَذَا الدُّعَاءِ أَيْضاً عَقِيبَ الزِّيَارَةِ لَهُمْ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ ذُنُوبِي قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ ، وَحَجَبَتْ دُعَائِي مِنْكَ ، وَحَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُقْبِلَ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَتَنْشُرَ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ ، وَتَنْزِلَ عَلَيَّ بَرَكَاتِكَ ، وَإِنْ كَانَتْ قَدْ مَنَعَتْ أَنْ تَرْفَعَ لِي إِلَيْكَ صَوْتاً ، أَوْ تَغْفِرَ لِي ذَنْباً ، أَوْ تَتَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَةٍ مُهْلِكَةٍ ، فَهَا أَنَا ذَا مُسْتَجِيرٌ بِكَرَمِ وَجْهِكَ ، وَعِزِّ جَلَالِكَ ، مُتَوَسِّلٌ إِلَيْكَ بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ ، وَأَكْرَمِهِمْ عَلَيْكَ ، وَأَوْلَاهُمْ بِكَ ، وَأَطْوَعِهِمْ لَكَ ، وَأَعْظَمِهِمْ مَنْزِلَةً وَمَكَاناً عِنْدَكَ ، مُحَمَّدٍ وَبِعِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ ، الْأَئِمَّةِ الْهُدَاةِ الْمَهْدِيِّينَ ،

--> ( 1 ) في نسخة « ه » : قصّتي هذه وصرفي . ( 2 ) في نسخة « ه » : وعزما ثاقبا .