السيد ابن طاووس
453
مصباح الزائر
لِعَدَدِهَا ، وَلَا نِهَايَةَ لِمَدَدِهَا . اللَّهُمَّ وَأَقِمْ بِهِ الْحَقَّ ، وَأَدْحِضْ بِهِ الْبَاطِلَ ، وَأَدِلْ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ ، وَأَذْلِلْ بِهِ أَعْدَاءَكَ ، وَصِلِ اللَّهُمَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدِّي إِلَى مُرَافَقَةِ سَلَفِهِ ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَأْخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ ، وَيَمْكُثُ فِي ظِلِّهِمْ ، وَأَعِنَّا عَلَى تَأْدِيَةِ حُقُوقِهِ إِلَيْهِ ، وَالِاجْتِهَادِ فِي طَاعَتِهِ ، وَاجْتِنَابِ مَعْصِيَتِهِ . وَامْنُنْ عَلَيْنَا بِرِضَاهُ ، وَهَبْ لَنَا رَأْفَتَهُ وَرَحْمَتَهُ وَدُعَاءَهُ وَخَيْرَهُ مَا نَنَالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَفَوْزاً مِنْ عِنْدِكَ ، وَاجْعَلْ صَلَاتَنَا بِهِ مَقْبُولَةً ، وَذُنُوبَنَا بِهِ مَغْفُورَةً ، وَدُعَاءَنَا بِهِ مُسْتَجَاباً . وَاجْعَلْ أَرْزَاقَنَا بِهِ مَبْسُوطَةً ، وَهُمُومَنَا بِهِ مَكْفِيَّةً ، وَحَوَائِجَنَا بِهِ مَقْضِيَّةً ، وَاقْبَلْ تَقَرُّبَنَا إِلَيْكَ ، وَانْظُرْ إِلَيْنَا نَظْرَةً رَحِيمَةً نَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرَامَةَ عِنْدَكَ ، ثُمَّ لَا تَصْرِفْهَا عَنَّا بِجُودِكَ ، وَاسْقِنَا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِكَأْسِهِ وَبِيَدِهِ رَيّاً رَوِيّاً ، هَنِيئاً سَائِغاً ، لَا ضَمَأَ بَعْدَهُ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ « 1 » . ثم صلّ صلاة الزيارة ، وقد تقدّم وصفها ، ثم تدعو بما أحببت ، فإنّك تجاب إن شاء اللّه المؤمنين .
--> ( 1 ) أورده ابن المشهدي في مزاره : 831 ، والمصنف في جمال الأسبوع : 553 ، واقبال الاعمال : 295 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 102 : 104 .