السيد ابن طاووس

445

مصباح الزائر

مَرْصُوصٌ « 1 » . اللَّهُمَّ طَالَ الِانْتِظَارُ ، وَشَمِتَ بِنَا الْفُجَّارُ ، وَصَعُبَ عَلَيْنَا الِانْتِظَارُ . اللَّهُمَّ أَرِنَا وَجْهَ وَلِيِّكَ الْمَيْمُونِ فِي حَيَاتِنَا وَبَعْدَ الْمَنُونِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَدِينُ لَكَ بِالرَّجْعَةِ بَيْنَ يَدَيْ صَاحِبِ هَذِهِ الْبُقْعَةِ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ، قَطَعْتُ فِي وُصْلَتِكَ الْخُلَّانَ ، وَهَجَرْتُ لِزِيَارَتِكَ الْأَوْطَانَ ، وَأَخْفَيْتُ أَمْرِي عَنْ أَهْلِ الْبُلْدَانِ ، لِتَكُونَ شَفِيعاً عِنْدَ رَبِّكَ وَرَبِّي ، وَإِلَى آبَائِكَ مَوَالِيَّ فِي حُسْنِ التَّوْفِيقِ ، وَإِسْبَاغِ النِّعْمَةِ عَلَيَّ ، وَسَوْقِ الْإِحْسَانِ إِلَيَّ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، أَصْحَابِ الْحَقِّ ، وَقَادَةِ الْخَلْقِ ، وَاسْتَجِبْ مِنِّي مَا دَعْوَتُكَ ، وَأَعْطِنِي مَا لَمْ أَنْطِقْ بِهِ فِي دُعَائِي ، مِنْ صَلَاحِ دِينِي وَدُنْيَايَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ . ثُمَّ ادْخُلِ الصِّفَةَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَقُلْ : اللَّهُمَّ عَبْدُكَ الزَّائِرُ فِي فِنَاءِ وَلِيِّكَ الْمَزُورِ ، الَّذِي فَرَضْتَ طَاعَتَهُ عَلَى الْعَبِيدِ وَالْأَحْرَارِ ، وَأَنْقَذْتَ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا زِيَارَةً مَقْبُولَةً ذَاتَ دُعَاءٍ مُسْتَجَابٍ ، مُصَدِّقٍ بِوَلِيِّكَ غَيْرِ مُرْتَابٍ . اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ بِهِ وَلَا بِزِيَارَتِهِ ، وَلَا تَقْطَعْ أَثَرِي مِنْ مَشْهَدِهِ وَزِيَارَةِ أَبِيهِ وَجَدِّهِ ، اللَّهُمَّ اخْلُفْ عَلَيَّ نَفَقَتِي ، وَانْفَعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي فِي دُنْيَايَ وَآخِرَتِي ، لِي وَلِإِخْوَانِي وَأَبَوَيَّ وَجَمِيعِ عِتْرَتِي . أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ أَيُّهَا الْإِمَامُ الَّذِي يَفُوزُ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ ، وَيَهْلِكُ عَلَى يَدَيْهِ الْكَافِرُونَ الْمُكَذِّبُونَ ، يَا مَوْلَايَ يَا ابْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ جِئْتُكَ زَائِراً لَكَ وَلِأَبِيكَ وَجَدِّكَ ، مُتَيَقِّناً الْفَوْزَ بِكُمْ ، مُعْتَقِداً إِمَامَتَكُمْ .

--> ( 1 ) الصّفّ 61 : 4 .