السيد ابن طاووس
441
مصباح الزائر
زيارة خامسة مستحسنة يزار بها صلوات اللّه عليه وسلامه تَقُولُ : السَّلَامُ عَلَى الْحَقِّ الْجَدِيدِ ، وَالْعَامِلِ الَّذِي لَا يَبِيدُ ، السَّلَامُ عَلَى مُحْيِي الْمُؤْمِنِينَ ، وَمُبِيرِ الْكَافِرِينَ ، السَّلَامُ عَلَى مَهْدِيِّ الْأُمَمِ ، وَجَامِعِ الْكَلِمِ ، السَّلَامُ عَلَى خَلَفِ السَّلَفِ ، وَصَاحِبِ الشَّرَفِ ، السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ الْمَعْبُودِ ، وَكَلِمَةِ الْمَحْمُودِ ، السَّلَامُ عَلَى مُعِزِّ الْأَوْلِيَاءِ ، وَمُذِلِّ الْأَعْدَاءِ ، السَّلَامُ عَلَى وَارِثِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَخَاتَمِ الْأَوْصِيَاءِ ، السَّلَامُ عَلَى الْقَائِمِ الْمُنْتَظَرِ ، وَالْعَدْلِ الْمُشْتَهَرِ ، السَّلَامُ عَلَى السَّيْفِ الشَّاهِرِ ، وَالْقَمَرِ الزَّاهِرِ ، السَّلَامُ عَلَى شَمْسِ الظَّلَامِ ، وَبَدْرِ التَّمَامِ ، السَّلَامُ عَلَى رَبِيعِ الْأَنَامِ ، وَفِطْرَةِ الْأَيَّامِ ، السَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ الصَّمْصَامِ [ وَ ] فَلَّاقِ الْهَامِ ، السَّلَامُ عَلَى الدِّينِ الْمَأْثُورِ ، وَالْكِتَابِ الْمَسْطُورِ . السَّلَامُ عَلَى بَقِيَّةِ اللَّهِ فِي بِلَادِهِ ، وَحُجَّتِهِ عَلَى عِبَادِهِ ، الْمُنْتَهَى إِلَيْهِ مَوَارِيثُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَلَدَيْهِ مَوْجُودٌ آثَارُ الْأَصْفِيَاءِ ، الْمُؤْتَمَنِ عَلَى السِّرِّ ، وَالْوَلِيِّ لِلْأُمَمِ ، الْمَهْدِيِّ الَّذِي وَعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الْأُمَمَ أَنْ يَجْمَعَ بِهِ الْكَلِمَ ، وَيَلُمَّ بِهِ الشَّعْثَ ، وَيَمْلَأَ بِهِ الْأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلًا ، وَيُمَكِّنَ لَهُ ، وَيُنْجِزَ بِهِ وَعْدَ الْمُؤْمِنِينَ . أَشْهَدُ يَا مَوْلَايَ أَنَّكَ وَالْأَئِمَّةَ مِنْ آبَائِكَ أَئِمَّتِي وَمَوَالِيَّ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ، أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ أَنْ تَسْأَلَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي صَلَاحِ شَأْنِي ، وَقَضَاءِ حَوَائِجِي ، وَغُفْرَانِ ذُنُوبِي ، وَالْأَخْذِ بِيَدِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي ، لِي وَلِإِخْوَانِي وَإِخْوَتِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ كَافَّةً ، إِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ « 1 » .
--> ( 1 ) أوردها المفيد في مزاره : 93 ( مخطوط ) ، وابن المشهديّ في مزاره : 855 ، ونقلها المجلسيّ في بحار الأنوار 102 : 101 .