السيد ابن طاووس
435
مصباح الزائر
زيارة ثالثة يزار بها مولانا صاحب الزمان صلوات اللّه عليه تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ بَعْدَهُمَا : سَلَامُ اللَّهِ الْكَامِلُ التَّامُّ الشَّامِلُ الْعَامُّ ، وَصَلَوَاتُهُ وَبَرَكَاتُهُ الدَّائِمَةُ ، عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ وَوَلِيِّهِ فِي أَرْضِهِ وَبِلَادِهِ ، وَخَلِيفَتِهِ فِي خَلْقِهِ وَعِبَادِهِ ، وَسُلَالَةِ النُّبُوَّةِ ، وَبَقِيَّةِ الْعِتْرَةِ وَالصَّفْوَةِ ، صَاحِبِ الزَّمَانِ ، وَمَظْهَرِ الْإِيمَانِ ، وَمُعْلِنِ أَحْكَامِ الْقُرْآنِ ، مُطَهِّرِ الْأَرْضِ ، وَنَاشِرِ الْعَدْلِ فِي الطُّولِ وَالْعَرْضِ ، وَالْحُجَّةِ الْقَائِمِ الْمَهْدِيِّ ، الْإِمَامِ الْمُنْتَظَرِ الْمَرْضِيِّ الطَّاهِرِ ، ابْنِ الْأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ . السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ ، وَمُسْتَوْدَعِ حِكَمِ الْوَصِيِّينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عِصْمَةَ الدِّينِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُعِزَّ الْمُؤْمِنِينَ الْمُسْتَضْعَفِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُذِلَّ الْكَافِرِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ . السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ صَاحِبَ الزَّمَانِ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْحُجَجِ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ سَلَامَ مُخْلِصٍ لَكَ فِي الْوَلَاءِ . أَشْهَدُ أَنَّكَ الْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ قَوْلًا وَفِعْلًا ، وَأَنَّكَ الَّذِي تَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلًا ، عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَكَ ، وَسَهَّلَ مَخْرَجَكَ ، وَقَرَّبَ زَمَانَكَ ، وَكَثَّرَ أَنْصَارَكَ وَأَعْوَانَكَ ، وَأَنْجَزَ لَكَ وَعْدَكَ ، فَهُوَ أَصْدَقُ الْقَائِلِينَ : وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ « 1 » .
--> ( 1 ) سورة القصص 28 : 5 .