السيد ابن طاووس
419
مصباح الزائر
اللَّهِ عَلَيْهِمْ بِالطَّاعَةِ . وقد تقدّم هذا في الوقوف على مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وإنّما أعدناه هنا ليسهل على الزائر إن شاء اللّه المؤمنين . ثُمَّ تَنْزِلُ مُقَدِّماً رِجْلَكَ الْيُمْنَى وَتَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . وَكَبِّرِ اللَّهَ وَاحْمَدْهُ وَسَبِّحْهُ وَهَلِّلْهُ . فَإِذَا اسْتَقْرَرْتَ فِيهِ فَقِفْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَقُلْ : سَلَامُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَتَحِيَّاتُهُ وَصَلَوَاتُهُ عَلَى مَوْلَايَ صَاحِبِ الزَّمَانِ ، صَاحِبِ الضِّيَاءِ وَالنُّورِ ، وَالدِّينِ الْمَأْثُورِ ، وَاللِّوَاءِ الْمَشْهُورِ ، وَالْكِتَابِ الْمَنْشُورِ ، وَصَاحِبِ الدُّهُورِ وَالْعُصُورِ ، وَخَلَفِ الْحَسَنِ الْإِمَامِ الْمُؤْتَمَنِ ، وَالْقَائِمِ الْمُعْتَمَدِ ، وَالْمَنْصُورِ الْمُؤَيَّدِ ، وَالْكَهْفِ وَالْعَضُدِ ، عِمَادِ الْإِسْلَامِ ، وَرُكْنِ الْأَنَامِ ، وَمِفْتَاحِ الْكَلَامِ ، وَوَلِيِّ الْأَحْكَامِ ، وَشَمْسِ الظَّلَامِ ، وَبَدْرِ التَّمَامِ ، وَنَضْرَةِ الْأَيَّامِ ، وَصَاحِبِ الصَّمْصَامِ ، وَفَلَّاقِ الْهَامِ ، وَالْبَحْرِ الْقَمْقَامِ ، وَالسَّيِّدِ الْهُمَامِ ، وَحُجَّةِ الْخِصَامِ ، وَبَابِ الْمَقَامِ لِيَوْمِ الْقِيَامِ . وَالسَّلَامُ عَلَى مُفَرِّجِ الْكُرُبَاتِ ، وَخَوَّاضِ الْغَمَرَاتِ ، وَمُنَفِّسِ الْحَسَرَاتِ ، وَبَقِيَّةِ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ، وَصَاحِبِ فَرْضِهِ ، وَحُجَّتِهِ عَلَى خَلْقِهِ ، وَعَيْبَةِ عِلْمِهِ ، وَمَوْضِعِ صِدْقِهِ ، وَالْمُنْتَهَى إِلَيْهِ مَوَارِيثُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَلَدَيْهِ مَوْجُودٌ آثَارُ الْأَوْصِيَاءِ ، وَحُجَّةِ اللَّهِ ، وَابْنِ رَسُولِهِ ، وَالْقَيِّمِ مَقَامَهُ ، وَوَلِيِّ أَمْرِ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . اللَّهُمَّ كَمَا انْتَجَبْتَهُ لِعِلْمِكَ ، وَاصْطَفَيْتَهُ لِحُكْمِكَ ، وَخَصَصْتَهُ بِمَعْرِفَتِكَ ،