السيد ابن طاووس
396
مصباح الزائر
عَلَيْكَ أَيُّهَا الطَّيِّبُ مِنَ الطَّيِّبِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الطَّاهِرُ مِنَ الْمُطَهَّرِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْآيَةُ الْعُظْمَى ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْحُجَّةُ الْكُبْرَى ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُطَهَّرُ مِنَ الزَّلَّاتِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُنَزَّهُ عَنِ الْمُعْضِلَاتِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَلِيُّ عَنْ نَقْصِ الْأَوْصَافِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الرَّضِيُّ عِنْدَ الْأَشْرَافِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ . أَشْهَدُ أَنَّكَ وَلِيُّ اللَّهِ وَحُجَّتُهُ فِي أَرْضِهِ ، وَأَنَّكَ جَنْبُ اللَّهِ ، وَخِيَرَةُ اللَّهِ ، وَمُسْتَوْدَعُ عِلْمِ اللَّهِ ، وَعِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَرُكْنُ الْإِيمَانِ ، وَتَرْجُمَانُ الْقُرْآنِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مَنِ اتَّبَعَكَ عَلَى الْحَقِّ وَالْهُدَى ، وَأَنَّ مَنْ أَنْكَرَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْعَدَاوَةَ عَلَى الضَّلَالَةِ وَالرَّدَى ، أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكَ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ . الصّلاة عليه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ التَّقِيِّ ، وَالْبَرِّ الْوَفِيِّ ، وَالْمُهَذَّبِ النَّقِيِّ ، هَادِي الْأُمَّةِ ، وَوَارِثِ الْأَئِمَّةِ ، وَخَازِنِ الرَّحْمَةِ ، وَيَنْبُوعِ الْحِكْمَةِ ، وَقَائِدِ الْبَرَكَةِ ، وَعَدِيلِ الْقُرْآنِ فِي الطَّاعَةِ ، وَوَاحِدِ الْأَوْصِيَاءِ فِي الْإِخْلَاصِ وَالْعِبَادَةِ ، وَحُجَّتِكَ الْعُلْيَا ، وَمَثَلِكَ الْأَعْلَى ، وَكَلِمَتِكَ الْحُسْنَى ، الدَّاعِي إِلَيْكَ ، وَالدَّالِّ عَلَيْكَ ، الَّذِي نَصَبْتَهُ عَلَماً لِعِبَادِكَ ، وَمُتَرْجِماً لِكِتَابِكَ ، وَصَادِعاً بِأَمْرِكَ ، وَنَاصِراً لِدِينِكَ ، وَحُجَّةً عَلَى خَلْقِكَ ، وَنُوراً تُخْرَقُ بِهِ الظُّلَمُ ، وَقُدْوَةً تُدْرَكُ بِهَا الْهِدَايَةُ ، وَشَفِيعاً تُنَالُ بِهِ الْجَنَّةُ . اللَّهُمَّ وَكَمَا أَخَذَ فِي خُشُوعِهِ لَكَ حَظَّهُ ، وَاسْتَوْفَى مِنْ خَشْيَتِكَ نَصِيبَهُ ، فَصَلِّ عَلَيْهِ أَضْعَافَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى وَلِيٍّ ارْتَضَيْتَ طَاعَتَهُ ، وَقَبِلْتَ خِدْمَتَهُ ، وَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَسَلَاماً ، وَآتِنَا فِي مُوَالاتِهِ مِنْ لَدُنْكَ فَضْلًا وَإِحْسَاناً ، وَمَغْفِرَةً وَرِضْوَاناً إِنَّكَ ذُو الْمَنِّ الْقَدِيمِ ، وَالصَّفْحِ الْجَمِيلِ .