السيد ابن طاووس

376

مصباح الزائر

فَإِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَهُمْ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ فَقُلْ : السَّلَامُ عَلَى أَئِمَّةِ الْهُدَى وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ . آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَبِمَا جِئْتُمْ بِهِ وَدَلَلْتُمْ عَلَيْهِ ، اللَّهُمَّ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ « 1 » . ثم ادع اللّه كثيرا ، واسأله أن لا يجعله آخر العهد من زيارتهم . وإن أردت البسط في زيارتهم صلوات اللّه عليهم ، وقضاء الوطر من إهداء التحية إليهم ، فعليك بالفصل الثامن عشر من هذا الكتاب ، فإنّه قد احتوى على زيارات جامعة كافية في هذا الباب ، واللّه الموفّق للصواب .

--> - 344 / ذيل حديث 1575 ، والمفيد في مزاره : 161 ب 13 ، والطوسي في التهذيب 6 : 79 ب 27 ، وفي مصباحه : 656 ، وابن المشهدي في مزاره : 97 . ( 1 ) أورده المفيد في مزاره : 163 ، والطوسي في مصباحه : 657 ، وفي التهذيب 6 : 80 / ب 28 .