السيد ابن طاووس

36

مصباح الزائر

وَ : تَقُولُ أَيْضاً فِي طَرِيقِكَ : خَرَجْتُ بِحَوْلِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ ، بِغَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ لَكِنْ بِحَوْلِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ ، بَرِئْتُ إِلَيْكَ يَا رَبِّ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بَرَكَةَ سَفَرِي هَذَا ، وَبَرَكَةَ أَهْلِهِ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ ، رِزْقاً حَلَالًا طَيِّباً تَسُوقُهُ إِلَيَّ وَأَنَا خَافِضٌ فِي عَافِيَةٍ بِقُوَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ . اللَّهُمَّ إِنِّي سِرْتُ فِي سَفَرِي هَذَا بِلَا ثِقَةٍ مِنِّي لِغَيْرِكَ ، وَلَا رَجَاءٍ لِسِوَاكَ ، فَارْزُقْنِي فِي ذَلِكَ شُكْرَكَ وَعَافِيَتَكَ ، وَوَفِّقْنِي لِطَاعَتِكَ وَعِبَادَتِكَ حَتَّى تَرْضَى وَبَعْدَ الرِّضَا « 1 » . وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ إِذَا هَبَطَ سَبَّحَ ، وَإِذَا صَعِدَ كَبَّرَ « 2 » . وَ : تَقُولُ إِذَا عَلَوْتَ تَلْعَةً أَوْ أَكَمَةً أَوْ قَنْطَرَةً : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ لَكَ الشَّرَفُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ فَإِذَا بَلَغْتَ جِسْراً فَقُلْ حِينَ تَضَعُ قَدَمَكَ عَلَيْهِ : بِسْمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ ادْحَرْ عَنِّي الشَّيْطَانَ « 3 » . . وَ : إِذَا أَشْرَفْتَ عَلَى مَنْزِلٍ أَوْ قَرْيَةٍ أَوْ بَلَدٍ فَقُلْ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَضَلَّتْ ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقَلَّتْ ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَتْ ، وَرَبَّ الْبِحَارِ وَمَا جَرَتْ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ مَا فِيهَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا . اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي مَا كَانَ فِيهَا مِنْ يُسْرٍ ، وَأَعِنِّي عَلَى قَضَاءِ حَاجَتِي ، يَا قَاضِيَ

--> ( 1 ) رواه الطّبرسيّ في مكارم الأخلاق 1 : 530 / ضمن ح 1840 ، والمصنّف في الأمان : 113 ، ونقله المجلسيّ في بحار الأنوار 100 : 110 / ضمن ح 20 . ( 2 ) رواه الكلينيّ في الكافي 4 : 287 / 2 ، والصّدوق في الفقيه 2 : 179 / 796 ، والطّبرسيّ في مكارم الأخلاق 1 : 553 / 1909 ، والمصنّف في الأمان : 112 ، ونقله المجلسيّ في بحار الأنوار 100 : 110 / ضمن ح 20 . ( 3 ) رواه المفيد في مزاره : 69 ، والمصنّف في الأمان : 112 دون ذيله ، والكفعميّ في مصباحه : 191 ، وابن المشهديّ في مزاره : 31 ، ونقله المجلسيّ في بحار الأنوار 100 : 110 / ضمن الحديث 20 .