السيد ابن طاووس
328
مصباح الزائر
الْحَرِيقِ ، وَارْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ إِلَيْكَ ، وَالْإِنَابَةَ وَالتَّوْبَةَ وَالتَّوْفِيقَ لِمَا وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ « 1 » . ومن دعاء هذه الليلة - وهو من أدعية الركعات - : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَوْفَرِ عِبَادِكَ نَصِيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ أَوْ أَنْتَ مُنْزِلُهُ ، مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ ، أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا ، وَمِنْ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ ، وَمِنْ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ ، وَمِنْ بَلَاءٍ تَرْفَعُهُ ، وَمِنْ سُوءٍ تَدْفَعُهُ ، وَمِنْ فِتْنَةٍ تَصْرِفُهَا . وَاكْتُبْ لِي مَا كَتَبْتَ لِأَوْلِيَائِكَ الصَّالِحِينَ ، الَّذِينَ اسْتَوْجَبُوا مِنْكَ الثَّوَابَ ، وَأَمِنُوا بِرِضَاكَ عَنْهُمْ مِنْكَ الْعَذَابَ . يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ ، وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَبَارِكْ لِي فِي كَسْبِي ، وَقَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي ، وَلَا تَفْتِنِّي بِمَا زَوَيْتَ عَنِّي « 2 » . ويستحب في هذه الليلة صلاة مائة ركعة ، والدعاء أيضا في خلالها على ما ورد ، وهو مذكور في أماكنه « 3 » .
--> ( 1 ) أورده الطوسي في مصباحه : 572 ، والتهذيب 3 : 102 / ذ ح 35 ، والمصنف في الاقبال : 208 . ( 2 ) أورده الطوسي في مصباحه : 494 ، والمصنف في الاقبال : 209 . ( 3 ) أورده الطوسي في مصباحه : 497 ، والتهذيب 3 : 62 .