السيد ابن طاووس

298

مصباح الزائر

السَّلَامُ عَلَى عَمَّارِ بْنِ حَسَّانَ . السَّلَامُ عَلَى جُنْدَبِ بْنِ حُجَيْرٍ . السَّلَامُ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ . السَّلَامُ عَلَى زُهَيْرِ بْنِ سَلْمَانَ . السَّلَامُ عَلَى قَاسِمِ بْنِ حَبِيبٍ . السَّلَامُ عَلَى أَنَسِ بْنِ الْكَاهِلِ الْأَسَدِيِّ . السَّلَامُ عَلَى الْحُرِّ بْنِ يَزِيدَ الرِّيَاحِيِّ . السَّلَامُ عَلَى ضَرْغَامَةَ بْنِ مَالِكٍ . السَّلَامُ عَلَى زَاهِرٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ . السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَقْطُرَ رَضِيعِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ . السَّلَامُ عَلَى مُنْجِحٍ مَوْلَى الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ . السَّلَامُ عَلَى سُوَيْدٍ مَوْلَى شَاكِرٍ . السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الرَّبَّانِيُّونَ ، أَنْتُمْ خِيَرَةٌ اخْتَارَكُمُ اللَّهُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَأَنْتُمْ خَاصَّةٌ اخْتَصَّكُمُ اللَّهُ . أَشْهَدُ أَنَّكُمْ قُتِلْتُمْ عَلَى الدُّعَاءِ إِلَى الْحَقِّ ، وَنَصَرْتُمْ وَوَفَيْتُمْ وَبَذَلْتُمْ مُهَجَكُمْ مَعَ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَأَنْتُمُ السُّعَدَاءُ ، سَعِدْتُمْ وَفُزْتُمْ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى ، فَجَزَاكُمُ اللَّهُ مِنْ أَعْوَانٍ وَإِخْوَانٍ خَيْرَ مَا جَازَى مَنْ صَبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، هَنِيئاً لَكُمْ مَا أُعْطِيتُمْ ، وَهَنِيئاً لَكُمْ مَا بِهِ حبيتم [ حُيِّيتُمْ ] ، طَافَتْ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ الرَّحْمَةُ ، وَبَلَغْتُمْ بِهَا شَرَفَ الْآخِرَةِ « 1 » .

--> ( 1 ) أوردها المصنف في اقبال الاعمال : 712 ، والبلد الأمين : 281 صدره ، ونقلها المجلسي في بحار الأنوار 101 : 336 .