السيد ابن طاووس

294

مصباح الزائر

السَّلَامُ عَلَى الْعَبَّاسِ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلَامُ عَلَى جَعْفَرٍ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلَامُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلَامُ عَلَى عُثْمَانَ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلَامُ عَلَى الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلَامُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَسَنِ ، السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . السَّلَامُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ عَقِيلٍ ، السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَقِيلٍ ، السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ ، السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ بْنِ عَقِيلٍ . السَّلَامُ عَلَى عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مُسْلِمٍ بْنِ عَقِيلٍ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ بَيْتِ الْمُصْطَفَى ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الشُّكْرِ وَالرِّضَا ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ اللَّهِ وَرِجَالَهُ مِنْ أَهْلِ الْحَقِّ وَالْبَلْوَى ، وَالْمُجَاهِدِينَ عَلَى بَصِيرَةٍ فِي سَبِيلِهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكُمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ « 1 » فَمَا ضَعُفْتُمْ وَلَا اسْتَكَنْتُمْ ، حَتَّى لَقِيتُمُ اللَّهَ عَلَى سَبِيلِ الْحَقِّ وَنَصْرِهِ وَكَلِمَةِ اللَّهِ التَّامَّةِ . صَلَّى اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَعَلَى أَرْوَاحِكُمْ وَأَبْدَانِكُمْ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً ، فُزْتُمْ وَاللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً ، وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً ، أَبْشِرُوا بِمَوْعِدِ اللَّهِ الَّذِي لَا خُلْفَ لَهُ أَنَّهُ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ . أَشْهَدُ أَنَّكُمُ النُّجَبَاءُ وَسَادَةُ الشُّهَدَاءِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكُمْ جَاهَدْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَقُتِلْتُمْ عَلَى مِنْهَاجِ رَسُولِ اللَّهِ ، وَأَنَّكُمُ السَّابِقُونَ الْمُجَاهِدُونَ . أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَنْصَارُ اللَّهِ وَأَنْصَارُ رَسُولِهِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَكُمْ وَعْدَهُ

--> ( 1 ) آل عمران 3 : 146 .