السيد ابن طاووس

281

مصباح الزائر

السَّلَامُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ عَقِيلٍ ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ بِشْرَ بْنَ خُوطٍ الْهَمْدَانِيَّ . السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَقِيلٍ ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ وَرَامِيَهُ عَمْرَو بْنَ خَالِدٍ ابْنِ أَسَدٍ الْجُهَنِيَّ . السَّلَامُ عَلَى الْقَتِيلِ ابْنِ الْقَتِيلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ ، وَلَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ أَسَدَ بْنَ مَالِكٍ . السَّلَامُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ ، وَلَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ وَرَامِيَهُ عَمْرَو بْنَ صَبِيحٍ الصَّيْدَاوِيَّ . السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ عَقِيلٍ ، وَلَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ لَقِيطَ بْنَ نَاشِرٍ الْجُهَنِيَّ . السَّلَامُ عَلَى سُلَيْمَانَ مَوْلَى الْحُسَيْنِ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ سُلَيْمَانَ ابْنَ عَوْفٍ الْحَضْرَمِيَّ . السَّلَامُ عَلَى قَارِبٍ مَوْلَى الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ . السَّلَامُ عَلَى مُنْجِحٍ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ . السَّلَامُ عَلَى مُسْلِمِ بْنِ عَوْسَجَةَ الْأَسَدِيِّ ، الْقَائِلِ لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَقَدْ أَذِنَ لَهُ فِي الِانْصِرَافِ - : أَ نَحْنُ نُخَلِّي عَنْكَ ، وَبِمَ نُعَذِّرُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَدَاءِ حَقِّكَ ؟ ! لَا وَاللَّهِ حَتَّى أَكْسِرَ فِي صُدُورِهِمْ رُمْحِي ، وَأَضْرِبَهُمْ بِسَيْفِي مَا ثَبَتَ قَائِمُهُ فِي يَدِي ، وَلَا أُفَارِقُكَ ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مَعِي سِلَاحٌ أُقَاتِلُهُمْ بِهِ لَقَذَفْتُهُمْ بِالْحِجَارَةِ وَلَمْ أُفَارِقْكَ حَتَّى أَمُوتَ مَعَكَ وَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ شَرَى نَفْسَهُ ، وَأَوَّلَ شَهِيدٍ مِنْ شُهَدَاءِ اللَّهِ قَضَى نَحْبَهُ . فَفُزْتَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، شَكَرَ اللَّهُ اسْتِقْدَامَكَ وَمُوَاسَاتَكَ إِمَامَكَ إِذْ مَشَى إِلَيْكَ وَأَنْتَ صَرِيعٌ فَقَالَ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا مُسْلِمَ بْنَ عَوْسَجَةَ ، وَقَرَأَ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ