السيد ابن طاووس
279
مصباح الزائر
أَطْعَنُكُمْ بِالرُّمْحِ حَتَّى يَنْثَنِي * أَضْرِبُكُمْ بِالسَّيْفِ أَحْمِي عَنْ أَبِي ضَرْبَ غُلَامٍ هَاشِمِيٍّ عَرَبِيٍّ * وَاللَّهِ لَا يَحْكُمُ فِينَا ابْنُ الدَّعِيِّ ( مَنْ أَسْخَطَ الرَّحْمَنَ وَأَرْضَى الْمُدَّعِي ) « 1 » حَتَّى قَضَيْتَ نَحْبَكَ ، وَلَقِيتَ رَبَّكَ . أَشْهَدُ أَنَّكَ أَوْلَى بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، وَابْنُ حُجَّتِهِ وَأَمِينُهُ ، حَكَمَ اللَّهُ لَكَ عَلَى قَاتِلِكَ مُرَّةَ بْنِ مُنْقِذِ بْنِ النُّعْمَانِ الْعَبْدِيِّ - لَعَنَهُ اللَّهُ وَأَخْزَاهُ - وَمَنْ شَرِكَهُ فِي قَتْلِكَ وَكَانُوا عَلَيْكَ ظَهِيراً ، أَصْلَاهُمُ اللَّهُ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً ، وَجَعَلَنَا اللَّهُ مِنْ مُلَاقِيكَ وَمُرَافِقِيكَ ، وَمُرَافِقِي جَدِّكَ وَأَبِيكَ وَعَمِّكَ وَأَخِيكَ وَأُمِّكَ الْمَظْلُومَةِ ، وَأَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَاتِلِيكَ ، وَأَسْأَلُ اللَّهَ مُرَافَقَتَكَ فِي دَارِ الْخُلُودِ ، وَأَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَعْدَائِكَ أُولِي الْجُحُودِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، الطِّفْلِ الرَّضِيعِ ، الْمَرْمِيِّ الصَّرِيعِ ، الْمُتَشَحِّطِ بِالدِّمَاءِ ، الْمُتَصَعِّدِ دَمُهُ فِي السَّمَاءِ ، الْمَذْبُوحِ بِالسَّهْمِ فِي حَجْرِ أَبِيهِ ، لَعَنَ اللَّهُ رَامِيَهُ حَرْمَلَةَ بْنَ كَاهِلٍ الْأَسَدِيَّ وَذَوِيهِ . السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، مُبْلَي الْبَلَاءِ ، وَالْمُنَادِي فِي عَرْصَةِ كَرْبَلَاءَ ، الضَّرُوبِ مُقْبِلًا وَمُدْبِراً ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ هَانِئَ بْنَ ثُبَيْتٍ الْحَضْرَمِيَّ . السَّلَامُ عَلَى الْعَبَّاسِ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، الْمُوَاسِي أَخَاهُ بِنَفْسِهِ ، الْآخِذِ لِغَدِهِ مِنْ أَمْسِهِ ، الْمُفْدِي لَهُ الْوَاقِي ، السَّاعِي إِلَيْهِ بِمَائِهِ ، الْمَقْطُوعَةِ يَدَاهُ ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَيْهِ يَزِيدَ بْنَ رُقَادٍ الجنبي [ الْجُهَنِيَّ ] ، وَحَكِيمَ بْنَ الطُّفَيْلِ الطَّائِيَّ . السَّلَامُ عَلَى جَعْفَرِ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، الصَّابِرِ نَفْسَهُ مُحْتَسِباً ، وَالنَّائِي عَنِ
--> ( 1 ) ما بين القوسين لم يرد في نسختي « ع » و « م » .