السيد ابن طاووس
225
مصباح الزائر
الَّذِي ذَلَّتْ لَهُ الْجِنُّ بِعِزَّتِهِ ، السَّلَامُ عَلَى أَيُّوبَ الَّذِي شَفَاهُ اللَّهُ مِنْ عِلَّتِهِ ، السَّلَامُ عَلَى يُونُسَ الَّذِي أَنْجَزَ اللَّهُ لَهُ مَضْمُونَ عِدَتِهِ ، السَّلَامُ عَلَى زَكَرِيَّا الصَّابِرِ عَلَى مِحْنَتِهِ ، السَّلَامُ عَلَى الْعَزِيرِ الَّذِي أَحْيَاهُ اللَّهُ بَعْدَ مَيْتَتِهِ ، السَّلَامُ عَلَى يَحْيَى الَّذِي أَزْلَفَهُ اللَّهُ بِشَهَادَتِهِ ، السَّلَامُ عَلَى عِيسَى الَّذِي هُوَ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ ، السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللَّهِ وَصَفْوَتِهِ ، السَّلَامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْمَخْصُوصِ بِكَرَامَتِهِ وَبِأُخُوَّتِهِ ، السَّلَامُ عَلَى فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ابْنَتِهِ ، السَّلَامُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ وَصِيِّ أَبِيهِ وَخَلِيفَتِهِ . السَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْنِ الَّذِي سَمَحَتْ نَفْسُهُ بِمُهْجَتِهِ ، السَّلَامُ عَلَى مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ فِي سِرِّهِ وَعَلَانِيَتِهِ ، السَّلَامُ عَلَى مَنْ جَعَلَ اللَّهُ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ ، السَّلَامُ عَلَى مَنِ الْإِجَابَةُ تَحْتَ قُبَّتِهِ ، السَّلَامُ عَلَى مَنِ الْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ . السَّلَامُ عَلَى ابْنِ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ ، السَّلَامُ عَلَى ابْنِ سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ ، السَّلَامُ عَلَى ابْنِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ، السَّلَامُ عَلَى ابْنِ خَدِيجَةَ الْكُبْرَى ، السَّلَامُ عَلَى ابْنِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، السَّلَامُ عَلَى ابْنِ جَنَّةِ الْمَأْوَى ، السَّلَامُ عَلَى ابْنِ زَمْزَمَ وَالصَّفَا ، السَّلَامُ عَلَى الْمُرَمَّلِ بِالدِّمَاءِ ، السَّلَامُ عَلَى الْمَهْتُوكِ الْخِبَاءِ ، السَّلَامُ عَلَى خَامِسِ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ ، السَّلَامُ عَلَى غَرِيبِ الْغُرَبَاءِ ، السَّلَامُ عَلَى شَهِيدِ الشُّهَدَاءِ ، السَّلَامُ عَلَى قَتِيلِ الْأَدْعِيَاءِ ، السَّلَامُ
--> - بجانب من شؤون بعض الأنبياء عليهم السّلام ، حيث ذهب ذلك البعض إلى ارتكاب أولئك الأنبياء للمعصية بصراحة ، رغم مخالفة ذلك لجملة واضحة من البديهيات العقائدية الّتي يؤمن بها جميع المسلمين ، والقاطعة بعصمة جميع الأنبياء دون استثناء . ونحن لا نريد هنا التّعرّض لإيضاح وتفنيد مواضع الشّبهات تلك قدر ما أردنا الإشارة إليه صرفا لذهن القارئ عن الوقوع في الالتباس عند قراءة الفقرة المذكورة أعلاه ، ونحيل من ابتغى ادراك التّفسير السّليم لأمثال هذه الموارد إلى الكتب المختصّة والواسعة في أبحاثها ، ومن ذلك كتاب تنزيه الأنبياء للسّيّد المرتضى عليّ بن الحسين الموسويّ ( ت 436 ه ) رحمه اللّه المؤمنين برحمته الواسعة وغيره من الكتب العقائدية والتفسيرية المختلفة لعلماء ومفكري الشّيعة القدامى والجدد .