السيد ابن طاووس
198
مصباح الزائر
يَا سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ ؟ أَ أَدْخُلُ يَا فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ؟ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ؟ أَ أَدْخُلُ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ؟ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ ثُمَّ ادْخُلْ وَقَدِّمْ رِجْلَكَ الْيُمْنَى قَبْلَ الْيُسْرَى وَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ . اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ ، وَإِلَيْكَ خَرَجْتُ ، وَإِلَيْكَ وَفَدْتُ ، وَلِخَيْرِكَ تَعَرَّضْتُ ، وَبِزِيَارَةِ حَبِيبِ حَبِيبِكَ إِلَيْكَ تَقَرَّبْتُ ، اللَّهُمَّ فَلَا تَمْنَعْنِي خَيْرَ مَا عِنْدَكَ لِشَرِّ مَا عِنْدِي . اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَكَفِّرْ عَنِّي سَيِّئَاتِي ، وَحُطَّ عَنِّي خَطِيئَاتِي ، وَاقْبَلْ حَسَنَاتِي . ثُمَّ اقْرَإِ الْحَمْدَ ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ، وَسُورَةَ الْإِخْلَاصِ ، وَإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَآخِرَ الْحَشْرِ ، وَقُلْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ « 1 » فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا ، خَالِقِ الْخَلْقِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ شَيْءٌ مِنْ أُمُورِهِمْ ، عَالِمِ كُلِّ شَيْءٍ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ وَصَلَوَاتُ مَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيعِ خَلْقِهِ ، وَسَلَامُهُ وَسَلَامُ جَمِيعِ خَلْقِهِ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَأَهْلِ بَيْتِهِ . الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيَّ وَعَرَّفَنِي فَضْلَ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ . اللَّهُمَّ أَنْتَ خَيْرُ مَنْ وَفَدَ إِلَيْهِ الرِّجَالُ ، وَشُدَّتْ إِلَيْهِ الرِّحَالُ ، وَأَنْتَ - يَا سَيِّدِي - أَكْرَمُ مَأْتِيٍّ ، وَأَكْرَمُ مَزُورٍ ، وَقَدْ جَعَلْتَ لِكُلِّ آتٍ تُحْفَةً ، فَاجْعَلْ تُحْفَتِي بِزِيَارَةِ قَبْرِ وَلِيِّكَ وَابْنِ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَحُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَقَبَّلْ مِنِّي عَمَلِي ، وَاشْكُرْ سَعْيِي ، وَارْحَمْ
--> ( 1 ) في نسخة « م » : الاحد .