السيد ابن طاووس

183

مصباح الزائر

وَالْبَاطِلِ ، وَنُورَكَ الزَّاهِرَ ، وَلِسَانَكَ النَّاطِقَ بِأَمْرِكَ بِالْحَقِّ الْمُبِينِ ، وَعُرْوَتَكَ الْوُثْقَى ، وَكَلِمَتَكَ الْعُلْيَا ، وَوَصِيَّ رَسُولِكَ الْمُرْتَضَى ، عَلَمَ الدِّينِ ، وَمَنَارَ الْمُسْلِمِينَ ، وَخَاتَمَ الْوَصِيِّينَ ، وَسَيِّدَ الْمُؤْمِنِينَ ، عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِمَامَ الْمُتَّقِينَ ، وَقَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ ، صَلَاةً تَرْفَعُ بِهَا ذِكْرَهُ ، وَتُحْيِي بِهَا أَمْرَهُ ، وَتُظْهِرُ بِهَا دَعْوَتَهُ ، وَتَنْصُرُ بِهَا ذُرِّيَّتَهُ ، وَتُفْلِجُ « 1 » بِهَا حُجَّتَهُ ، وَتُعْطِيهِ نُصْرَتَهُ . اللَّهُمَّ وَاجْزِهِ عَنَّا خَيْرَ الْجَزَاءِ جَزَاءَ الْمُكْرَمِينَ ، وَأَعْطِهِ سُؤْلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، فَإِنَّا نَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ نَاصَحَ لِرَسُولِكَ ، وَهَدَى إِلَى سَبِيلِكَ ، وَقَامَ بِحَقِّكَ ، وَصَدَعَ بِأَمْرِكَ ، وَلَمْ يَجُرْ فِي حُكْمِكَ ، وَلَمْ يَدْخُلْ فِي ظُلْمٍ ، وَلَمْ يَسْعَ فِي إِثْمٍ ، وَأَنَّهُ أَخُو رَسُولِكَ ، وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَاتَّبَعَهُ وَنَصَرَهُ ، وَأَنَّهُ وَصِيُّهُ وَوَارِثُ عِلْمِهِ وَمَوْضِعُ سِرِّهِ وَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيْهِ ، فَأَبْلِغْهُ عَنَّا السَّلَامَ وَرُدَّ عَلَيْنَا مِنْهُ السَّلَامَ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ « 2 » .

--> ( 1 ) أفلج اللّه حجته : اي قوّمها وأظهرها . الصحاح - فلج - 1 : 335 . ( 2 ) رواها الشيخ المفيد في مزاره : 43 ( مخطوط ) ، والشهيد الأول في مزاره : 100 ، وابن المشهدي في مزاره : 303 .