السيد ابن طاووس
175
مصباح الزائر
آمَنَّا بِسِرِّهِمْ وَعَلَانِيَتِهِمْ ، وَغَائِبِهِمْ وَشَاهِدِهِمْ ، وَحَيِّهِمْ وَمَيِّتِهِمْ ، رَضِينَا بِهِمْ أَئِمَّةً وَسَادَةً ، وَحَسِبْنَاهُمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ اللَّهِ دُونَ خَلْقِهِ ، لَا نَبْتَغِي بِهِمْ بَدَلًا ، وَلَا نَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِمْ وَلِيجَةً ، بَرِئْنَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ كُلِّ مَنْ نَصَبَ لَهُمْ حَرْباً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِهِ . اللَّهُمَّ اشْهَدْ أَنَّا نَدِينُ بِمَا دَانَ بِهِ مُحَمَّدٌ وَأَهْلُ بَيْتِهِ ، وَقَوْلُنَا مَا قَالُوا ، وَدِينُنَا مَا دَانُوا ، مَا قَالُوا قُلْنَا ، [ وَ ] مَا دَانُوا دِنَّا ، وَمَا أَنْكَرُوا أَنْكَرْنَا ، وَمَنْ وَالَوْا وَالَيْنَا ، وَمَنْ عَادُوا عَادَيْنَا ، وَمَنْ لَعَنُوا لَعَنَّا ، وَمَنْ بَرِئُوا مِنْهُ بَرِئْنَا مِنْهُ ، وَمَنْ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِ تَرَحَّمْنَا عَلَيْهِ ، آمَنَّا وَسَلَّمْنَا وَرَضِينَا مَوَالِيَنَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ . اللَّهُمَّ فَتَمِّمْ ذَلِكَ لَنَا وَلَا تَسْلُبْنَاهُ أَبَداً ، وَاجْعَلْهُ مُسْتَقَرّاً وَلَا تَجْعَلْهُ مُسْتَوْدَعاً ، أَحْيِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا عَلَيْهِ ، وَأَمِتْنَا إِذَا أَمَتَّنَا عَلَيْهِ ، آلُ مُحَمَّدٍ أَئِمَّتُنَا وَبِهِمْ نَأْتَمُّ وَإِيَّاهُمْ نُوَالِي وَعَدُوَّهُمْ نُعَادِي ، وَاجْعَلْنَا مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَإِنَّا بِذَلِكَ رَاضُونَ . ثُمَّ تَسْجُدُ وَتَحْمَدُ اللَّهَ ( مِائَةَ مَرَّةٍ ) وَتَشْكُرُهُ ( مِائَةَ مَرَّةٍ ) وَأَنْتَ سَاجِدٌ . فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ دُعَائِكَ فَقُلْ ( مِائَةَ مَرَّةٍ ) : الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِكْمَالِ الدِّينِ وَإِتْمَامِ النِّعْمَةِ وَرِضَى الرَّبِّ الْكَرِيمِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَالصَّلَاةُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً « 1 » .
--> ( 1 ) رواه المصنف في اقبال الاعمال : 472 ، وابن المشهدي في مزاره : 449 .