السيد ابن طاووس

172

مصباح الزائر

وَتَدْعُو أَيْضاً بِمَا ذَكَرَهُ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَتَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَعَلِيٍّ وَلِيِّكَ ، وَبِالشَّأْنِ وَالْقُدْرَةِ اللَّذَيْنِ خَصَصْتَهُمَا بِهِ دُونَ خَلْقِكَ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمَا وَعَلَى ذُرِّيَتِهِمَا ، وَأَنْ تَبْدَأَ بِهِمَا فِي كُلِّ خَيْرٍ عَاجِلٍ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الْأَئِمَّةِ الْقَادَةِ وَالدُّعَاةِ السَّادَةِ ، وَالنُّجُومِ الزَّاهِرَةِ وَالْأَعْلَامِ الْبَاهِرَةِ ، وَسَاسَةِ الْعِبَادِ وَأَرْكَانِ الْبِلَادِ ، وَالنَّاقَةِ الْمُرْسَلَةِ ، وَالسَّفِينَةِ النَّاجِيَةِ الْجَارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الْغَامِرَةِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ خُزَّانِ عِلْمِكَ ، وَأَرْكَانِ تَوْحِيدِكَ ، وَدَعَائِمِ دِينِكَ ، وَمَعَادِنِ كَرَامَتِكَ ، وَصَفْوَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ ، وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، الْأَنْبِيَاءِ الْأَتْقِيَاءِ ، وَالنُّجَبَاءِ الْأَبْرَارِ ، وَالْبَابِ الْمُبْتَلَى بِهِ النَّاسُ ، مَنْ أَتَاهُ نَجَا وَمَنْ أَبَاهُ هَوًى . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَهْلِ الذِّكْرِ الَّذِينَ أَمَرْتَ ( بِمَسْأَلَتِهِمْ ) « 1 » ، وَذَوِي الْقُرْبَى الَّذِينَ أَمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِمْ وَفَرَضْتَ حَقَّهُمْ ، وَجَعَلْتَ الْجَنَّةَ مُعَادَ مَنِ اقْتَصَّ آثَارَهُمْ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا أُمِرُوا بِطَاعَتِكَ وَنُهُوا عَنْ مَعْصِيَتِكَ ، وَدَلُّوا عِبَادَكَ عَلَى وَحْدَانِيَّتِكَ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ ( وَنَجِيبِكَ ) « 2 » ، وَصَفْوَتِكَ وَأَمِينِكَ ، وَرَسُولِكَ إِلَى خَلْقِكَ . وَبِحَقِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيَعْسُوبِ الدِّينِ ، وَقَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ ، الْوَصِيِّ الْوَفِيِّ ، وَالصِّدِّيقِ الْأَكْبَرِ ، وَالْفَارُوقِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَالشَّاهِدِ لَكَ ، وَالدَّالِّ عَلَيْكَ ، وَالصَّادِعِ بِأَمْرِكَ ، وَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِكَ ، الَّذِي لَمْ تَأْخُذْهُ فِيكَ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَنِي فِي هَذَا الْيَوْمِ - الَّذِي عَقَدْتَ فِيهِ

--> ( 1 ) في نسخة « ه » : بموالاتهم . ( 2 ) في نسخة « ه » : ونجيّك .