السيد ابن طاووس
166
مصباح الزائر
دَرْكِ الْجَحِيمِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مَنْ حَارَبَكُمْ لَنَا أَعْدَاءٌ وَنَحْنُ مِنْهُمْ بِرَاءٌ وَأَنَّهُمْ حِزْبُ الشَّيْطَانِ ، وَعَلَى مَنْ قَتَلَكُمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، وَمَنْ شَرِكَ فِيهِ وَمَنْ سَرَّهُ قَتْلُكُمْ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ - بَعْدَ الصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ - أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَعَلِيٍّ وَمُحَمَّدٍ وَجَعْفَرٍ وَمُوسَى وَعَلِيٍّ وَمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَالْحَسَنِ وَالْحُجَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِهِ ، فَإِنْ جَعَلْتَهُ فَاحْشُرْنِي مَعَ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ وَذَلِّلْ قُلُوبَنَا لَهُمْ بِالطَّاعَةِ وَالْمُنَاصَحَةِ وَالْمَحَبَّةِ ، وَحُسْنِ الْمُؤَازَرَةِ وَالتَّسْلِيمِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ « 1 » . وفي هذه الزيارة لفظ مشابه لزيارة الحسين عليه السّلام ، وإنّما أثبتناه على ما وجدناه ، وإن شئت فزره في هذا اليوم بالزيارة الثانية من الفصل الثامن عشر من هذا الكتاب ، فإنّ زين العابدين عليه السّلام زاره بها في هذا اليوم ، وهي مؤكدة فيه ، وصالحة لسائر الأيام ، ولزيارة كلّ إمام .
--> ( 1 ) كامل الزيارات : 46 .