السيد ابن طاووس

147

مصباح الزائر

وَالْمُتَشَابِهِ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ، السَّلَامُ عَلَى مَنْ رُدَّتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ بَعْدَ أَنْ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ ، السَّلَامُ عَلَى مُحْيِي اللَّيْلِ الْبَهِيمِ بِالتَّهَجُّدِ وَالْإِكْتِئَابِ ، السَّلَامُ عَلَى مَنْ خَاطَبَهُ جَبْرَئِيلُ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ بِغَيْرِ ارْتِيَابٍ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ السَّادَاتِ ، السَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ الْمُعْجِزَاتِ ، السَّلَامُ عَلَى مَنْ عَجَبَ مِنْ حَمَلَاتِهِ فِي الْحُرُوبِ مَلَائِكَةُ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ ، السَّلَامُ عَلَى مَنْ نَاجَى الرَّسُولَ فَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ صَدَقَاتٍ ، السَّلَامُ عَلَى أَمِيرِ الْجُيُوشِ وَصَاحِبِ الْغَزَوَاتِ ، السَّلَامُ عَلَى مُخَاطِبِ ذِئْبِ الْفَلَوَاتِ ، السَّلَامُ عَلَى نُورِ اللَّهِ فِي الظُّلُمَاتِ ، السَّلَامُ عَلَى مَنْ رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ فَقَضَى مَا فَاتَهُ مِنَ الصَّلَوَاتِ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . السَّلَامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، السَّلَامُ عَلَى إِمَامِ الْمُتَّقِينَ ، السَّلَامُ عَلَى وَارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ ، السَّلَامُ عَلَى يَعْسُوبِ الدِّينِ ، السَّلَامُ عَلَى عِصْمَةِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلَامُ عَلَى قُدْوَةِ الصَّادِقِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ الْأَبْرَارِ ، السَّلَامُ عَلَى أَبِي الْأَئِمَّةِ الْأَطْهَارِ ، السَّلَامُ عَلَى الْمَخْصُوصِ بِذِي الْفَقَارِ ، السَّلَامُ عَلَى سَاقِي أَوْلِيَائِهِ مِنْ حَوْضِ النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا اطَّرَدَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ . السَّلَامُ عَلَى النَّبَإِ الْعَظِيمِ ، السَّلَامُ عَلَى مَنْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ « 1 » السَّلَامُ عَلَى صِرَاطِ اللَّهِ الْمُسْتَقِيمِ ، السَّلَامُ عَلَى الْمَنْعُوتِ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الضَّرِيحِ وَتُقَبِّلُهُ وَتَقُولُ : يَا أَمِينَ اللَّهِ ، يَا حُجَّةَ اللَّهِ ، يَا وَلِيَّ اللَّهِ ، يَا صِرَاطَ اللَّهِ ، زَارَكَ عَبْدُكَ وَوَلِيُّكَ اللَّائِذُ بِقَبْرِكَ ، الْمُنِيخُ رَحْلَهُ بِفِنَائِكَ ، الْمُتَقَرِّبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْمُسْتَشْفِعُ بِكَ إِلَى اللَّهِ ، زِيَارَةَ

--> ( 1 ) الزّخرف 43 : 4 .