السيد ابن طاووس

139

مصباح الزائر

قَبِلَ اللَّهُ سَعْيَنَا وَزِيَارَتَنَا ، وَقَدْ مَحَّصَ اللَّهُ جَمِيعَ ذُنُوبِنَا وَجَرَائِمِنَا وَخَطَايَانَا ، وَأَنْ نَعُودَ إِلَى أَهْلِنَا بِسَعْيٍ مَشْكُورٍ وَذَنْبٍ مَغْفُورٍ وَعَمَلٍ مَبْرُورٍ . اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ مَوْلَانَا وَإِمَامِنَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَا مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِهِ فِي كُلِّ مِيقَاتٍ ، وَتَقَبَّلْ ذَلِكَ مِنَّا بِأَحْسَنِ قَبُولٍ . أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَوُلْدِي وَمَا أَنْقَلِبُ إِلَيْهِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِي « 1 » .

--> ( 1 ) رواها المفيد في مزاره : 14 ( مخطوط ) والصدوق في الفقيه 2 : 353 ، والطوسي في التهذيب 6 : 25 / 53 ، والمصنف في فرحة الغري : 80 ، ونقلها المجلسي في بحار الأنوار 100 : 293 / 20 .