السيد ابن طاووس
129
مصباح الزائر
عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَلَقِّنَّا حَسَنَاتِنَا فِي الْمَمَاتِ ، وَلَا تُرِنَا أَعْمَالَنَا « 1 » حَسَرَاتٍ ، وَلَا تُخْزِنَا عِنْدَ قَضَائِكَ ، وَلَا تَفْضَحْنَا بِسَيِّئَاتِنَا يَوْمَ نَلْقَاكَ ، وَاجْعَلْ قُلُوبَنَا تَذْكُرُكَ وَلَا تَنْسَاكَ ، وَتَخْشَاكَ كَأَنَّهَا تَرَاكَ حَتَّى تَلْقَاكَ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَبَدِّلْ سَيِّئَاتِنَا حَسَنَاتٍ ، وَاجْعَلْ حَسَنَاتِنَا دَرَجَاتٍ ، وَاجْعَلْ دَرَجَاتِنَا غُرُفَاتٍ ، وَاجْعَلْ غُرُفَاتِنَا عَالِيَاتٍ . اللَّهُمَّ أَوْسِعْ لِفَقِيرِنَا مِنْ سَعَةِ مَا قَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمُنَّ عَلَيْنَا بِالْهُدَى مَا أَبْقَيْتَنَا ، وَالْكَرَامَةِ مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَالْمَغْفِرَةِ إِذَا تَوَفَّيْتَنَا ، وَالْحِفْظِ فِي مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِنَا ، وَالْبَرَكَةِ فِي مَا رَزَقْتَنَا ، وَالْعَوْنِ عَلَى مَا حَمَّلْتَنَا ، وَالثَّبَاتِ عَلَى مَا طَوَّقْتَنَا ، وَلَا تُؤَاخِذْنَا بِظُلْمِنَا ، وَلَا تُقَايِسْنَا بِجَهْلِنَا ، وَلَا تَسْتَدْرِجْنَا بِخَطَايَانَا ، وَاجْعَلْ أَحْسَنَ مَا نَقُولُ ثَابِتاً فِي قُلُوبِنَا ، وَاجْعَلْنَا عُظَمَاءَ عِنْدَكَ وَفِي أَنْفُسِنَا أَذِلَّةً ، وَانْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا ، وَزِدْنَا عِلْماً نَافِعاً ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ، وَمِنْ عَيْنٍ لَا تَدْمَعُ ، وَمِنْ صَلَاةٍ لَا تُقْبَلُ ، أَجِرْنَا مِنْ سُوءِ الْفِتَنِ يَا وَلِيَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ « 2 » . دُعَاءٌ آخَرُ : يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى بِهِ عَقِيبَ صَلَاةِ الزِّيَارَةِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهُوَ يَأْتِي فِي زِيَارَةِ عَاشُورَاءَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَهُوَ : يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ ، يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ ، يَا كَاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبِينَ ، يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ ، يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ ، يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى وَبِالْأُفُقِ الْمُبِينِ ، يَا مَنْ هُوَ الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى « 3 » يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ الْأَعْيُنُ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ، يَا مَنْ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ ، يَا مَنْ لَا تَتَشَابَهُ عَلَيْهِ الْأَصْوَاتُ ، يَا مَنْ لَا تُغَلِّطُهُ الْحَاجَاتُ ، يَا مَنْ لَا يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ عَلَيْهِ ، يَا مُدْرِكَ كُلِّ فَوْتٍ ،
--> ( 1 ) في نسخة « م » : علينا . ( 2 ) رواه المفيد في مزاره : 11 ( مخطوط ) ، وابن المشهديّ في مزاره : 235 ، ونقله المجلسيّ في بحار الأنوار 100 : 281 : 18 . ( 3 ) طه 20 : 5 .