السيد ابن طاووس

126

مصباح الزائر

ثُمَّ تَحَوَّلْ إِلَى عِنْدِ الرِّجْلَيْنِ وَقُلْ : السَّلَامُ عَلَى أَبِي الْأَئِمَّةِ وَخَلِيلِ النُّبُوَّةِ وَالْمَخْصُوصِ بِالْأُخُوَّةِ ، السَّلَامُ عَلَى يَعْسُوبِ الدِّينِ وَالْإِيمَانِ وَكَلِمَةِ الرَّحْمَنِ ، السَّلَامُ عَلَى مِيزَانِ الْأَعْمَالِ وَمُقَلِّبِ الْأَحْوَالِ وَسَيْفِ ذِي الْجَلَالِ وَسَاقِي السَّلْسَبِيلِ الزُّلَالِ ، السَّلَامُ عَلَى صَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَالْحَاكِمِ يَوْمَ الدِّينِ ، السَّلَامُ عَلَى شَجَرَةِ التَّقْوَى وَسَامِعِ السِّرِّ وَالنَّجْوَى ، السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ الْبَالِغَةِ وَنِعْمَتِهِ السَّابِغَةِ وَنِقْمَتِهِ الدَّامِغَةِ ، السَّلَامُ عَلَى الصِّرَاطِ الْوَاضِحِ وَالنَّجْمِ اللَّائِحِ وَالْإِمَامِ النَّاصِحِ وَالزِّنَادِ الْقَادِحِ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . ثُمَّ تُصَلِّي عَلَيْهِ وَتَقُولُ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، أَخِي نَبِيِّكَ وَوَلِيِّهِ وَوَصِيِّهِ وَوَزِيرِهِ ، وَمُسْتَوْدَعِ عِلْمِهِ ، وَمَوْضِعِ سِرِّهِ ، وَبَابِ حِكْمَتِهِ ، وَالنَّاطِقِ بِحُجَّتِهِ ، وَالدَّاعِي إِلَى شَرِيعَتِهِ ، وَخَلِيفَتِهِ فِي أُمَّتِهِ ، وَمُفَرِّجِ الْكَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ ، قَاصِمِ الْكَفَرَةِ ، وَمُرْغِمِ الْفَجَرَةِ ، الَّذِي جَعَلْتَهُ مِنْ نَبِيِّكَ بِمَنْزِلِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى . اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ ، وَالْعَنْ مَنْ نَصَبَ لَهُ الْعَدَاوَةَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ . ثُمَّ تَحَوَّلْ إِلَى عِنْدِ الرَّأْسِ لِزِيَارَةِ آدَمَ وَنُوحٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : [ فَ ] تَقُولُ فِي زِيَارَةِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْبَشَرِ ، ( سَلَامُ اللَّهِ ) « 1 » عَلَيْكَ

--> ( 1 ) في نسخة « م » : السّلام عليك يا ابا الشّهداء .