السيد ابن طاووس

119

مصباح الزائر

اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، ( اللَّهُ أَكْبَرُ ) « 1 » أَهْلَ الْكِبْرِيَاءِ وَالْمَجْدِ وَالْآلَاءِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ عِمَادِي وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ، جَلَّتْ عَظَمَتُهُ وَعَلَيْهِ مُتَّكَلِي ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَإِلَيْهِ أَتُوبُ . اللَّهُمَّ أَنْتَ وَلِيُّ نِعْمَتِي وَالْقَادِرُ عَلَى طَلِبَتِي ، تَعْلَمُ حَاجَتِي وَمَا تَتَوَهَّمُهُ هَوَاجِسُ الصُّدُورِ وَخَوَاطِرُ النُّفُوسِ ، فَأَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى الَّذِي قَطَعْتَ بِهِ حُجَجَ الْمُحْتَجِّينَ وَعُذْرَ الْمُعْتَذِرِينَ ، وَجَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، أَلَّا تَحْرِمَنِي ثَوَابَ زِيَارَةِ وَلِيِّكَ وَأَخِي نَبِيِّكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَقَصْدِهِ ، وَتَجْعَلَنِي مِنْ وَفْدِهِ الصَّالِحِينَ وَشِيعَتِهِ الْمُتَّقِينَ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . فَإِذَا تَرَاءَتْ لَكَ الْقُبَّةُ فَقُلْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا اخْتَصَّنِي بِهِ مِنْ طِيبِ الْمَوْلِدِ ، وَاسْتَخْلَصَنِي إِكْرَاماً بِهِ مِنْ مُوَالاةِ الْأَبْرَارِ السَّفَرَةِ الْأَطْهَارِ الْخِيَرَةِ الْأَعْلَامِ . اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ سَعْيِي إِلَيْكَ وَتَضَرُّعِي بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي لَا تَخْفَى عَلَيْكَ ، إِنَّكَ الْمَلِكُ الْغَفَّارُ « 2 » . فَإِذَا نَزَلْتَ الثُّوَيَّةَ - وَهِيَ الْآنَ تَلٌّ بِقُرْبِ الحَنَّانَةِ « 3 » عَنْ يَسَارِ الطَّرِيقِ لِلْقَاصِدِ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى الْمَشْهَدِ - فَصَلِّ عِنْدَهَا رَكْعَتَيْنِ وَقُلْ مَا تَقُولُهُ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْقُبَّةِ الشَّرِيفَةِ . فَإِذَا بَلَغْتَ إِلَى الْعَلَمِ وَهِيَ الحَنَّانَةُ فَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى مَكَانِي وَتَسْمَعُ كَلَامِي وَلَا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِي ، فَكَيْفَ يَخْفَى عَلَيْكَ مَا أَنْتَ مُكَوِّنُهُ وَبَارِئُهُ ؛ وَقَدْ جِئْتُكَ مُسْتَشْفِعاً بِنَبِيِّكَ ، وَمُتَوَسِّلًا بِوَصِيِّ رَسُولِكَ ، فَأَسْأَلُكَ بِهِمَا

--> ( 1 ) لم تردّ في نسخة « ع » . ( 2 ) رواه المفيد في مزاره : 10 ( مخطوط ) ، والشّهيد الأول في مزاره : 30 ، وابن المشهديّ في مزاره : 233 ، ونقله المجلسيّ في بحار الأنوار 100 : 281 / 18 . ( 3 ) في نسخة « ه » : الجبّانة .