السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

668

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

التّبعات بتعجيل الممات والآفات وتعثيرهم من « 1 » سائر الحركات والسّكنات وقطعهم عن استحقاق العقوبات وعن الاستخفاف بما يجب لك ولرسولك من الحرمات تقتّلهم بسيف نحوسهم وذهاب نفوسهم وتفريق ما اجتمعوا عليه من مخالفتك ومفارقة إرادتك ومراقبتك . وحل بينهم وبين إتلاف نعمتك في معصيتك ، واسلبها منهم وارفع حلمك عنهم ، واجعلهم عظة تردع غيرهم عن اتّباع آثارهم وخلّصهم عن آصارهم وإصرارهم ، وصن مقدّس حضرتك في شريف بيوتك من جرأتهم عليك ، واجعل ذلك رحمة لهم وتخفيفا من عقوباتهم عند قدومهم عليك . فأنت تعلم يا إلهي أنّك جعلت لي قدرة على الانتصاف منهم بكثير « 2 » من طرق الإمكان ، ولكنّني ما آمن أن يدخل في انتصافي خلل في الزّيادة والنّقصان ، وإنّ « 3 » الانتصاف لي بيد عدلك وحلمك وفضلك ، أنا آمن من خطر عواقبه وواثق بكمال مطالبه . اللّهمّ وقد رأيت « 4 » في الحديث أنّ من أحسن إلى أحد أو نصره فقابل إحسانه بالكفران ونصره بالخذلان إنّك تستجيب دعائه عليه ، وقد حضرت إحساني إلى من أحسنت منهم إليه ونصرتي له

--> ( 1 ) - في « ش » : في . ( 2 ) - في « ط » : وبكثير . ( 3 ) - في « ش » : فإنّ . ( 4 ) - في « ش » : روّيت .