السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )
652
ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات
السّلطان من قلوبنا وقلوب أصحابنا هؤلاء عن الشّيطان ، فأنت الحنّان المنّان قديم الإحسان يا كريم . فأغناهم اللّه من فضله في الحال . 27 - ومنه : دعاء علّمه إنسان من هاتف وهو ضالّ فاهتدى : بسم اللّه ذي الشّأن العظيم البرهان الشّديد ، السّلطان ، كلّ يوم هو في شأن ، ما شاء اللّه كان ، لا حول ولا قوّة الّا باللّه . 28 - ومنه : إنّ رجلا كان مأسورا عشر سنين فرأى في منامه من علّمه هذا الدّعاء ، فدعا به فخلّصه اللّه المؤمنين بقدرته القاهرة ، وهو : تحصّنت بالحيّ الّذي لا يموت ورميت كلّ من أرادني بسوء بلا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، وأصبحت في جوار اللّه الّذي لا يرام ولا يستباح وحمى اللّه الكريم وذمّته الّتي لا تخفر « 1 » واستمسكت بالعروة الوثقى ، وتوكّلت على ( اللّه ) « 2 » ربّي وربّ السّماوات والأرض ، لا إله إلّا هو واتّخذته وليّا ، ما شاء اللّه ، لا قوّة إلّا باللّه ، حسبي اللّه ونعم الوكيل . 29 - ومنه : إنّ شخصا حبسه بنو أميّة فرأى عيسى عليه السّلام ، فعلّمه هذه الكلمات ، ففرّج اللّه عنه باقي يومه : « لا إله إلّا اللّه الملك الحقّ المبين . »
--> ( 1 ) - لا تخفر : لا تنقض . ( 2 ) - ليس في « ش » .