السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )
606
ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات
فصلّ على محمّد وآل محمّد وافتح لي من نصرك أبواب السّماء بماء منهمر وفجّر لي من عونك « 1 » عيونا ليلتقي ماء فرجي على أمر قد قدر واحملني يا ربّ من كفايتك على ذات ألواح ودسر . يا من إذا ولج العبد في ليل من حيرته بهيم « 2 » ولم يجد صريخا يصرخه من وليّ حميم ، وجد يا ربّ من معونتك صريخا مغيثا ووليّا يطلبه حثيثا ينجيه من ضيق أمره وحرجه ، ويظهر له المهمّ من أعلام فرجه . اللّهمّ فيا من قدرته قاهرة وآياته باهرة ونقماته قاصمة لكلّ جبّار دامغة لكلّ كفور ختّار ، صلّ يا ربّ على محمّد وآل محمّد وانظر إليّ يا ربّ نظرة من نظراتك رحيمة تجل بها عنّي ظلمة واقفة مقيمة من عاهة جفّت منها الضّروع وتلفت منها « 3 » الزّروع [ وانهلّت من أجلها الدّموع ] « 4 » واشتمل بها على القلوب اليأس وجرت وسكنت بسببها الأنفاس . اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وأسألك حفظا حفظا لغرائس غرستها يد الرّحمان وشربها من ماء الحيوان أن تكون بيد الشّيطان تحزّ وبفأسه تقطع وتجزّ .
--> ( 1 ) - في « م » : من أمرك ، وفي « ط » : من عيونك . ( 2 ) - ليل بهيم : شديد الظّلمة لا ضوء فيها إلى الصّباح . ( 3 ) - في « ط » و « م » : منه . ( 4 ) - من البحار .