السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

603

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

48 - دعاء « 1 » ورد على خاطري اللّهمّ إنّ يد لسان حال التّراب - الّذي شرّفته بنور الألباب ، وتولّيت حفظه في الأصلاب والبطون على اختلاف الأعقاب والأحقاب - ممدودة إلى أفق ذلك الجود ، وفقرها وارد مع الوفود ، يستعيذ من الوعيد ويستنجز ما سبق من الرّحمة والكرم والوعود ، في أن تأذن في استخراج كلّ ما يحتاج مملوكك إليه لنفسه ولمن يعزّ عليه ، من خزائن إحاطة علمك وحمل تلك الحوائج على مطايا رحمتك وحلمك وتزويدها من ذخائر صيانة فضلك وأمان ظلّك أن يلقاه أحد بالإياس منه ، أو « 2 » بالقنوط الّذي صنته عنه . وأن توردها على مناهل العفو والكرم ومنازل الحلم والنّعم وتسمّيها مملوكك نجابة بالإنابة وتظفرها بتعجيل الإجابة وأن تكون ضيفانا وجيرانا ، وتستشهد علمك بفقرها إلى الضّيافة وضرورتها إلى الإجارة والأمنة من المخافة وتلوذ بوصاياك وبقرى الضّيوف وتعوذ بحماك الّذي بذلته للمستجير الملهوف ، يا أرحم الرّاحمين . 49 - دعاء آخر ورد على صاحبه عند ورود بعض المصائب قديما من كتب الدّعاء : اللّهمّ إنّك أنشأت هذه الملّة النّبويّة المحمّديّة بغير ذخيرة كانت

--> ( 1 ) - في « ع » : ومن ألفاظ دعاء ( خ ل ) . ( 2 ) - في « ط » و « م » : و .