السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

574

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

منّي وقبّل ما بين عينيّ ثمّ قال لي : أيّ شيء سألت اللّه المؤمنين ؟ قال : قلت : يا جدّاه ! سألت اللّه المؤمنين أن يعلّمني اسمه الأعظم . فقال : يا بنيّ ! اكتب . قلت : وعلى أيّ شيء أكتب ؟ قال : اكتب بإصبعك على راحتك ، وهو : يا اللّه يا اللّه يا اللّه ، ( وحدك ) « 1 » وحدك لا شريك لك ، أنت المنّان بديع السّماوات والأرض ، ذو الجلال والإكرام ، وذو الأسماء العظام ، وذو العزّ الّذي لا يرام ، وإلهكم إله واحد لا إله إلّا هو الرّحمان الرّحيم ، وصلّى اللّه على محمّد وآله أجمعين . ثمّ ادع بما شئت . » قال عليّ بن الحسين [ عليه السّلام ] : « فو الّذي بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله بالحقّ نبيّا لقد جرّبته فكان كما قال صلّى اللّه عليه وآله . » قال زيد بن عليّ : فجرّبته فكان كما وصف أبي عليّ بن الحسين [ عليه السّلام ] . قال عيسى بن زيد : فجرّبته فكان كما وصف زيد أبي . قال أحمد : فجرّبته فكان كما ذكروا رضي اللّه عنهم أجمعين . أقول أنا : إنّ الّذي روّيناه وعرفناه أنّ عليّ بن الحسين عليه السّلام كان عالما بالاسم الأعظم هو وجدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والأئمّة من العترة الطّاهرين ، ولكنّا ذكرنا كما وجدناه . 11 - ومن الرّوايات في الاسم الأعظم ما روّيناه أيضا بإسنادنا إلى محمّد بن تعالى الصفّار رحمه اللّه ، وبإسنادنا إلى ابن أبي قرّة من كتابه كتاب التهجّد ، وذكر أنّ الّذي كان يدعو به تحت الميزاب ، وهو مولانا موسى بن جعفر عليهما السّلام ، وهذا أيضا رواية محمّد بن تعالى الصفّار رحمه اللّه بإسنادهما إلى سكين بن عمّار [ السّرّاج النّخعيّ ] قال : كنت نائما بمكّة فأتاني آت في منامي ، فقال لي : قم فإنّ تحت الميزاب

--> ( 1 ) - ليس في البحار .