السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

570

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « والّذي نفسي بيده لقد سأل اللّه باسمه الأعظم الّذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب . » ومنها برواية عائشة أنّها قالت : يا رسول اللّه ! علّمني اسم اللّه الأعظم . فقال صلّى اللّه عليه وآله : توضّأي . » فتوضّأت ، ثمّ قال : « ادعي حتى أسمع . » ففعلت ، فقال : « اللّهمّ إنّي أسألك بأسمائك الحسنى كلّها ما علمت منها وما لم أعلم وأسألك باسمك العظيم الأعظم الكبير الأكبر . » فقال صلّى اللّه عليه وآله : « أصبته ، والّذي بعثني بالحقّ . » ومنها برواية أنس ، قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ يوشع بن نون دعا بهذا الدّعاء فحبست له الشّمس بإذن اللّه عزّ وجلّ : اللّهمّ إنّي أسألك باسمك الطّهر الطّاهر المطهّر المقدّس المبارك المكنون المخزون المكتوب على سرادق الحمد ، وسرادق المجد وسرادق القدرة وسرادق السّلطان وسرادق السّرائر . أدعوك « 1 » يا ربّ بأنّ لك الحمد ، لا إله إلّا أنت النّور البارّ الرّحمان الرّحيم الصّادق ، عالم الغيب والشّهادة ، بديع السّماوات والأرض ونورهنّ وقيامهنّ ذو الجلال والإكرام ، حنّان نور دائم قدّوس حيّ لا يموت . » وبرواية حمزة بن عبد المطّلب ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « اللّهمّ إنّي أسألك باسمك العظيم وبرضوانك الأكبر . »

--> ( 1 ) - في « م » : وأدعوك .