السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

316

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

جدّي علي بن الحسين عليهما السّلام للمهمّات . » فكتبت ذلك على وجهه ، فما كربني شيء قطّ وأهمّني إلّا دعوت به ، ففرّج اللّه كربي وهمّي وأعطاني سؤلي ، وهو : « اللّهمّ هديتني فلهوت ، ووعظتني « 1 » فقسوت ، وأبليت الجميل « 2 » فعصيت ، ثمّ عرفت ( ما أصدرت إذ عرّفتنيه ) « 3 » فاستغفرت وأقلت « 4 » ، فعدت فسترت . فلك الحمد يا إلهي تقحّمت أودية هلاكي وتخلّلت « 5 » شعاب تلفي وتعرّضت فيها لسطواتك وبحلولها لعقوباتك ، ووسيلتي إليك التّوحيد وذريعتي أنّي لم أشرك بك شيئا ولم أتّخذ معك إلها ، وقد فررت إليك من نفسي وإليك يفرّ المسئ وأنت مفزع المضيّع حظّ نفسه « 6 » . فلك الحمد يا إلهي فكم من عدوّ انتضى عليّ سيف عداوته ، وشحذ لي ظبة مديته وأرهف لي شبا حدّه وداف لي قواتل سمومه وسدّد « 7 » نحوي صوائب سهامه ، ولم تنم عنّي عين حراسته ، وأضمر أن يسومنى المكروه ويجرّ عني ذعاف « 8 » مرارته ، فنظرت يا إلهي إلى

--> ( 1 ) - في « ع » والبحار : وعظت . ( 2 ) - في « ع » : الجليل ، وفي « م » والبحار : أنلت الجميل . ( 3 ) - ليس في « م » . ( 4 ) - في البحار و « ع » : وعرفت فأصررت ثم عرفت فاستغفرت وأقلعت . ( 5 ) - في « ع » : تحللت ، وفي « ط » : حللت ( خ ل ) . ( 6 ) - في « ط » زيادة : حظّ نفسه الملتجئ . ( 7 ) - في « ط » : صدد . ( 8 ) - في « ع » : رعاف .