السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )
240
ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات
مواهب الرّغائب وأوصل « 1 » إليّ من فضائل الصّنايع ، وما أوليتني به من إحسانك وبوّأتني به من مظنّة الصّدق ، وأنلتني به من منّك الواصل إليّ ومن الدّفاع عنّي والتّوفيق لي والإجابة لدعائي حين أناجيك راغبا وأدعوك مصافيا ، حتّى « 2 » أرجوك وأجدك في المواضع كلّها لي جابرا « 3 » وفي المواطن « 4 » ناظرا وعلى الأعداء ناصرا وللذّنوب ساترا ، لم أعدم فضلك طرفة عين مذ « 5 » أنزلتني دار الاختيار « 6 » لتنظر ما ذا أقدّم لدار القرار ، فأنا عتيقك من جميع المصائب واللّوازب والغموم الّتي ساورتني فيها الهموم بمعاريض أصناف البلاء ومصروف جهد القضاء ، لا أذكر منك إلّا الجميل ولا أرى منك إلّا التّفضيل . خيرك لي شامل وفضلك عليّ متواتر ونعمك عندي متّصلة ، لم تحقّق حذاري وصدّقت رجائي وصاحبت أسفاري وأكرمت أحضاري وشفيت أمراضي وعافيت منقلبي ومثواي ولم تشمت بي أعدائي ورميت من رماني ، وكفيتني شنئان من عاداني .
--> ( 1 ) - في « ع » والبحار : وصل . ( 2 ) - في « م » و « ع » : وحتّى ، وفي البحار : حين ( خ ل ) . ( 3 ) - في « م » : جارا . ( 4 ) - في « ط » : الأمور . ( 5 ) - في « ع » : منذ ( خ ل ) . ( 6 ) - في « ع » والبحار : الاختبار .