السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

208

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

3 - ومن ذلك دعاء لمولانا ومقتدانا أمير الحسن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام « 1 » عند ابتداء القتال يوم صفّين من كتاب صفّين لعبد العزيز [ بن يحيى بن أحمد بن عيسى ] الجلوديّ « 2 » من أصحابنا رحمه اللّه ، قال : فلمّا زحفوا « 3 » باللّواء قال عليّ عليه السّلام : « بسم اللّه الرّحمان الرّحيم ، لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، اللّهمّ إيّاك نعبد وإيّاك نستعين . يا اللّه يا رحمان يا رحيم ، يا أحد يا صمد يا إله محمّد ، إليك نقلت الأقدام وأفضت القلوب وشخصت الأبصار ومدّت الأعناق وطلبت الحوائج ورفعت الأيدي . اللّهمّ افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين . ثمّ قال : لا إله إلّا اللّه واللّه أكبر - ثلاثا . » « 4 » 4 - ومن ذلك في رواية من كتاب الجلودي قال : كان عليّ بن أبي طالب عليه السّلام إذا سار إلى القتال ذكر اسم اللّه حتّى يركب ، ثمّ يقول : « سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ . الحمد للّه على نعمه « 5 » علينا وفضله العظيم عندنا . »

--> ( 1 ) - في « ع » : لمولانا أمير الحسن عليه السّلام . ( 2 ) - في « ط » : الجلوذي ، ما أثبتناه هو الأصحّ ، راجع معجم رجال الحديث 10 : 39 وتنقيح المقال 2 : 156 - 157 . ( 3 ) - زحف البعير : قام من الإعياء . ( 4 ) - عنه البحار 94 : 235 . ( 5 ) - في البحار : نعمائه ( خ ل ) .