السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

172

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

وأسألك بالاسم الّذي فتقت به رتق عظيم جفون عيون النّاظرين الّذي به تدبير حكمتك وشواهد حجج أنبياءك ، يعرفونك بفطن القلوب وأنت في غوامض مسرّات سريرات الغيوب . أسألك بعزّة ذلك الاسم أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تصرف عنّي وعن أهل حزانتي « 1 » وجميع الحسن والمؤمنات جميع الآفات والعاهات والأعراض والأمراض والخطايا والذّنوب والشّكّ والشّرك والكفر والشّقاق والنّفاق والضّلالة والجهل والمقت والغضب والعسر والضّيق وفساد الضّمير وحلول النّقمة وشماتة الأعداء وغلبة الرّجال ، إنّك سميع الدّعاء لطيف لما تشاء ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم . » قيل : إنّ سلمان الفارسي رحمه اللّه قال : يا رسول اللّه ! بأبي أنت وأمّي ألا أعلّمه النّاس ؟ قال : « لا ، يا أبا عبد اللّه ، يتركون الصّلاة ويركبون الفواحش ، ويغفر لهم ولأهل بيتهم وجيرانهم ومن في مسجدهم ولأهل مدينتهم ، إذا دعوا بهذه الأسماء . » « 2 » أقول : وهذا الدّعاء ممّا ألهمت تلاوته طلبا للسّلامة يوم الثّلثاء « 3 » عند شدّة الابتلاء « 4 » ، فظفرنا بإجابة الدّعاء وبلوغ الرّجاء وكفينا شرّ الحسّاد ببلوغ المراد ، إن شاء اللّه المؤمنين .

--> ( 1 ) - الحزانة : الأهل والعيال . ( 2 ) - عنه البحار 94 : 403 . ( 3 ) - في البحار : يوم البلايا . ( 4 ) - في « م » و « ط » زيادة : عند شدة الابتلاء عند البلايا .