السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )
150
ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات
ما مننت به على القائمين بالقسط من عبادك ، وادّخرت لهم من ثوابك « 1 » ما ترفع لهم به الدّرجات ، إنّك تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد . » 11 - قنوت مولانا الحجّة محمّد بن تعالى عليهما السّلام « 2 » « اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وأكرم أوليائك بإنجاز وعدك ، وبلّغهم درك ما يأملونه من نصرك ، واكفف عنهم بأس من نصب الخلاف عليك وتمرّد بمنعك على ركوب مخالفتك ، واستعان برفدك على فلّ حدّك ، وقصد لكيدك بأيدك ، ووسعته حلما لتأخذه على جهرة ، وتستأصله « 3 » على غرّة . فإنّك اللّهمّ قلت وقولك الحقّ : حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ « 4 » وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ . كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ « 5 » ، وقلت : فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ « 6 » ، وإنّ الغاية عندنا قد تناهت ، وإنّا لغضبك غاضبون وإنّا على نصر الحقّ
--> ( 1 ) - في « ع » : نوالك ( ثوابك خ ل ) . ( 2 ) - عنه البحار 85 : 233 . ( 3 ) - في البحار : أو تستأصله . ( 4 ) - في « م » و « ع » : وازّيّنت - الآية . ( 5 ) - يونس ( 10 ) : 24 . ( 6 ) - الزخرف ( 43 ) : 55 .