السيد ابن طاووس ( مترجم : م - ر )
470
ادب حضور ( فلاح السائل ) ( فارسى )
را قرائت نمايد و دستش را بلند كرده و تكبير گفته و با گزينش و خواندن برخى از دعاها ، قنوت بجا آورد ، سپس تكبير گفته و ركوع و دو سجده را به صورتى كه پيش از اين بدان اشاره شد انجام دهد ، و بعد از دو سجده به همان ترتيب بنشيند و تشهّد بجا آورد ، و سلام نماز و سه تكبير مستحبّ بعد از نماز ، و تسبيح حضرت زهرا عليها السّلام را بگويد . تعقيب نماز وتيره بعد از آن دعايى را كه جدّ سعادتمندم ابو جعفر طوسى - رضوان اللَّه عليه - ذكر نموده ، بخواند . و آن دعا به اين صورت است : « أمسينا و أمسى الحمد و العظمة و الكبرياء و الجبروت و الحلم و العلم و الجلال و البهاء و التّقديس و التّعظيم و التّسبيح و التّكبير و التّهليل و التّمجيد [ و التّحميد ] و السّماح و الجود و الكرم و المجد و المنّ و الحمد و الفضل و السّعة ، و الحول و القوّة ، و الفتق و الرّتق ، و اللّيل و النّهار ، و الظّلمات و النّور ، و الدّنيا و الآخرة ، و الخلق جميعا و الأمر كلّه ، و ما سمّيت و ما لم أسمّ ، و ما علمت و ما لم أعلم ، و ما كان و ما هو كائن ، للَّه ربّ العالمين . الحمد للَّه الّذى ذهب بالنّهار و جاء باللّيل و نحن في نعمة و عافية و فضل عظيم ، الحمد للَّه الّذى له ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ ، وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . الحمد للَّه الّذى يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ ، وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ ، و يخرج الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ، وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ، و يرزق من يشاء به غير حساب ، و هُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ . اللّهمّ ، بك نمسى ، و بك نصبح ، و بك نحيى ، و بك نموت ، و إليك المصير . اللّهمّ ، إنّى أعوذ بك أن أذلّ أو أذلّ ، أو أضلّ أو أضلّ ، أو أظلم أو أظلم ، أو أجهل أو يجهل علىّ . يا مصرّف القلوب و الأبصار ، صلّ على محمّد و آل محمّد [ يا : آله ] ، و ثبّت قلبى على طاعتك و طاعة رسولك - عليه و آله السّلام - اللّهمّ ، لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا ، وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ . اللّهمّ ، إنّ لك عدوّا لا يألونى خبالا ، حريصا على غيّى [ يا : عينى ] ، بصيرا بعيوبى ، يرانى هو و قبيله من حيث لا أراهم . اللّهمّ ، صلّ على محمّد و آله ، [ و أعذ منه أنفسنا و أهالينا و أولادنا و إخواننا و ما أغلقت عليه أبوابنا و أحاطت عليه دورنا . اللّهمّ ، صلّ على محمّد و آله ] ، و حرّمنا عليه كما حرّمت عليه الجنّة ، و باعد بيننا و بينه كما باعدت بين المشرق و المغرب و بين