السيد ابن طاووس ( مترجم : م - ر )
428
ادب حضور ( فلاح السائل ) ( فارسى )
به اين صورت : « اللّهمّ ، تقبّل منّى ما كان صالحا ، و أصلح منّى ما كان فاسدا . اللّهمّ ، لا تسلّطنى على فساد ما أصلحت منّى ، و أصلح لى ما أفسدته من نفسى . اللّهمّ ، إنّى أستغفرك من كلّ ذنب قوى عليه بدنى بعافيتك ، و نالته يدى بفضل نعمتك ، و بسطت إليه يدى بسعة رزقك ، و احتجبت فيه عن النّاس بسترك ، و اتّكلت فيه على كريم عفوك . اللّهمّ ، إنّى أستغفرك من كلّ ذنب تبت إليك منه ، و ندمت على قطعه ، و استحييت منك و أنا عليه ، و رهبتك و أنا فيه ، ثمّ راجعته و عدت إليه . اللّهمّ ، إنّى أستغفرك من كلّ ذنب عملته ، [ علمته ] أو جهلته ، ذكرته أو نسيته ، أخطأته أو تعمّدته هو ممّا لا أشكّ أنّ نفسى مرتهنة به ، و إن كنت نسيته و غفلت عنه . اللّهمّ ، إنّى أستغفرك من كلّ ذنب جنيته علىّ [ يا : على نفسى ] بيدى ، و آثرت فيه شهوتى ، أو سعيت فيه لغيرى ، أو استغويت فيه من تابعنى ، أو كابرت [ يا : دابرت ] فيه من منعنى ، أو قهرته بجهلى ، أو لطفت [ يا : نطقت ] فيه بحيلة غيرى ، أو استزلّنى إليه ميلى و هواى . اللّهمّ ، أستغفرك من كلّ شىء أردت به وجهك ، فخالطنى فيه ما ليس لك ، و شاركنى فيه ما لم يخلص لك ، و أستغفرك ممّا عقدته على نفسى ثمّ خالفه هواى ، اللّهمّ ، صلّ على محمّد و آل محمّد ، و أعتقنى من النّار ، و جد علىّ بفضلك . اللّهمّ ، إنّى أسألك بوجهك الكريم الباقى الدّائم الّذى أشرقت بنوره السّماوات و الأرض ، و كشفت به ظلمات البرّ و البحر ، و دبّرت به أمور الجنّ و الإنس ، أن تصلّى على محمّد و [ على ] آل محمّد ، و أن تصلح شأنى برحمتك ، يا أرحم الرّاحمين . » - خداوندا ، عمل صالح مرا از من بپذير ، و اعمال فاسدم را اصلاح فرما ، خدايا ، مرا بر تباه نمودن آنچه كه اصلاح فرمودى مسلّط مگردان ، و هر چه را كه فاسد نمودم اصلاح فرما . خداوندا ، بىگمان از هر گناهى كه بدنم به واسطه تندرستى دادن تو قدرت بر آن پيدا نموده ، و به فضل نعمتت بدان دسترسى پيدا كردم ، و به وسعت روزىات دستم را به سوى آن دراز و به پوشش تو آن را از مردم پنهان نمودم ، و در حال انجام آن بر عفو و گذشت بزرگوارانهات تكيه نمودم ، طلب آمرزش مىنمايم . خداوندا ، از هر گناهى كه توبه نمودم و از انجام آن پشيمان شدم ، و در حال انجام آن از تو شرم نموده و بيم داشتم ، سپس رجوع نموده ، و به سوى آن بازگشتم ، آمرزش خواهى مىكنم . خدايا ، از هر گناه كه [ آگاهانه ] و يا با نادانى ، با متذكّر بودن و يا در حال فراموشى ، و به خطا و يا عمدا انجام دادم و شك ندارم كه وجود من در گرو آن است ، هر چند آن را فراموش نموده و از آن