السيد ابن طاووس ( مترجم : م - ر )
340
ادب حضور ( فلاح السائل ) ( فارسى )
« اللّهمّ ، إنّى أدعوك بما دعاك به عبدك ، [ يونس ] إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً ، فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ [ يا : تقدر ] عَلَيْهِ ، فَنادى فِي الظُّلُماتِ : أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ ، سُبْحانَكَ ، إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، فاستجبت له و نجّيته مِنَ الْغَمِّ [ وَ كَذلِكَ نُنْجِي - يا : تنجى - الْمُؤْمِنِينَ ] ، فإنّه دعاك و هو عبدك ، و أنا أدعوك و أنا عبدك ، و سألك و هو عبدك ، و أنا أسألك و أنا عبدك ، أن تصلّى على محمّد و آل محمّد ، و أن تستجيب لى كما استجبت له ، و أدعوك بما دعاك به عبدك أيّوب ، إذ مسّه الضّرّ ، فدعاك : أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ ، وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، فاستجبت له و كشفت ما به من ضرّ ، و آتيته أهله و مثلهم معهم ، فإنّه دعاك و هو عبدك ، و أنا أدعوك و أنا عبدك ، و سألك و هو عبدك ، و أنا أسألك و أنا عبدك ، أن تصلّى على محمّد و آل محمّد [ و أن تفرّج عنّى كما فرّجت عنه ] ، و أن تستجيب لى كما استجبت له ، و أدعوك بما دعاك به يوسف ، إذ فرّقت بينه و بين أهله ، و إذ هو في السّجن ، فإنّه دعاك و هو عبدك ، و أنا أدعوك و أنا عبدك ، و سألك و هو عبدك ، و أنا أسألك و أنا عبدك ، أن تصلّى على محمّد و آل محمّد ، و أن تفرّج عنّى كما فرّجت عنه ، و أن تستجيب لى كما استجبت له ، و صلّ على محمّد و آل محمّد ، [ و افعل بى كذا و كذا ] . » - خداوندا ، تو را به آنچه كه بندهات [ حضرت يونس ] خواند مسألت دارم ، هنگامى كه خشمناك [ از عدم هدايت قوم خويش ] رهسپار گرديد ، و گمان كرد كه تو بر او تنگ نمىگيرى ، پس در تاريكيها ندا كرد : « معبودى جز تو نيست ، پاك و منزّهى تو ، براستى كه من از ستمكاران هستم » پس دعاى او را اجابت فرموده و از غم و اندوه رهايى دادى ، [ و اين چنين مؤمنان را نجات مىدهى ] ، زيرا او تو را خواند و بندهء تو بود ، و من نيز تو را مىخوانم و بندهء توام ، او از تو درخواست نمود و بندهء تو بود ، و من نيز بندهء توام و از تو درخواست مىنمايم كه بر محمّد و آل محمّد درود فرستى ، و چنان كه براى او اجابت نمودى براى من نيز اجابت فرمايى . و تو را به همان دعايى كه بندهات حضرت ايّوب خواند مىخوانم ، آن هنگام كه رنجورى به او رسيد ، پس دعا كرد : « همانا من به رنجورى مبتلا شدم و تو مهربانترين مهربانها مىباشى » و تو دعاى او را اجابت فرموده و رنجورى او را بر طرف نموده و خانوادهء او و همانند آنها را همراه آنان به او عطا فرمودى ، زيرا او تو را خواند و بنده تو بود ، و من نيز تو را مىخوانم و بندهء توام ، و او از تو درخواست نمود در حالى كه بنده تو بود ، و من نيز بندهء توام و از تو درخواست مىكنم كه بر محمّد و آل محمّد درود فرستى و چنان كه ناراحتى و مشكل او را گشودى ، مشكل مرا نيز بگشاى ، چنان كه