صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( مترجم : عبدالمحسن مشكوة الدينى )
20
منطق نوين ( مشتمل بر اللمعات المشرقيه في الفنون المنطقيه ) ( فارسى )
لمعة حكمية 5 قد مر أن الشيء ربما يصدق و يكذب على نفسه بالحملين - فإن مفهوم الجزئي مثلا يصدق على نفسه - كسائر الأمور لامتناع سلب الشيء عن نفسه - و يصدق عليه نقيضه أيضا و هو مفهوم الكلي - فلا بد في التناقض من وحدة أخرى فوق الثمان المشهورات - هي وحدة الحمل لئلا يصدق الطرفان - فالجزئي جزئي لا كلي بأحد الحملين و هو الذاتي الأولي - و كلي لا جزئي بالآخر و هو الشائع الصناعي و كذا الحال في نظائره - كاللاشيء و اللاممكن و العام و اللامفهوم - و عدم العدم و الحرف . لمعة 6 العكس المستوي تبديل طرفي القضية - مع بقاء الصدق و الكيف فالسالبة كليتها تنعكس مثلها - لامتناع سلب الشيء عن نفسه و جزئيتها لا تنعكس - لجواز عموم الموضوع و المقدم و الموجبة بقسميها - تنعكس جزئية لجواز عموم المحمول و التالي هذا بحسب الكم و الكيف . و أما الجهة فالموجبات من الدائمتين و العامتين - تنعكس حينية مطلقة فإنه إذا صدق كل ج ب - أو بعض ج ب بإحدى الجهات الأربع - وجب أن يصدق بعض ب ج حين هو ب و إلا لصدق نقيضها - التي هي العرفية و هي قولنا لا شيء من ب ج -