الشيخ السبحاني

30

هستى شناسى در مكتب صدر المتألهين ( فارسى )

بىنيازى وجود از تعريف به اين معنى است كه معناى مجهولى را به‌وسيلهء معناى معلوم بشناسيم ، ولى اين ملازم با آن نيست كه گاهى مخاطب در توجه به معلوم بديهى و روشن خود ، به تذكر نياز نداشته باشد ؛ در امور بديهى گاهى امرى موجب تنبيه مخاطب مىگردد اگرچه به حسب معنى اوضح از معرّف - با فتحه - نباشد . گويا شيخ با جملهء زير به اين نكته اشاره مىكند : « و إذا أريد أن يدلّ عليها ، لم يكن ذلك بالحقيقة تعريفا لمجهول ، بل تنبيها بالبال باسم أو بعلامة و بما كانت في نفسها أخفى منه ، لكنّها لخصوصية ما تكون أظهر دلالة و إذا استعملت تلك العلامة ، تنبهت النفس على اخطار المعنى بالبال من حيث إنّه هو المراد و غيره » . مرحوم صدر المتألهين در بيان بىنيازى وجود از تعريف و اعتذار از تعريف‌هاى زيادى كه از طرف گروهى براى وجود شده است ، چنين مىفرمايد : « مفهوم الوجود ، نفس التحقّق و الصيرورة في الأعيان أو في الأذهان و هذا المفهوم العام البديهي التصوّر ، عنوان لحقيقة بسيطة نورية ، و هو أبسط من كلّ متصور و أوّل كلّ تصوّر و هو تصوّر بذاته ، فلا يمكن تعريفه بما هو أجلى منه لفرط ظهوره و بساطته . فإذا أريد تصويره للغفلة عنه فإنّما يريد تصويره على ذلك على سبيل التنبيه و الإخطار بالبال ، فلا بأس بايراد أسماء مرادفة لاسمه كالثابت و الحاصل و مفهومه معنى عام » . « 1 »

--> ( 1 ) . آنچه در بالا گفته شد خلاصه گفتار وى در اسفار ( ج 1 ، ص 27 - 25 ) مىباشد .