الشيخ السبحاني

130

هستى شناسى در مكتب صدر المتألهين ( فارسى )

إن كان اختلاف فالتأكد و الضعف و إنّما يختلف ماهيات الأشياء التي تنال الوجود بالنوع و ما فيها من الوجود غير مختلف النوع ، فانّ الإنسان يخالف الفرس بالنوع لأجل ماهيته لا لوجوده ، فالتخصص للوجود على الوجه الأوّل بحسب ذاته بذاته و أمّا على الوجه الثاني فباعتبار ما معه من كلّ مرتبة من النعوت الكلية » . « 1 » بايد توجه داشت كه قول به تشكيك در وجود و تحقّق مراتب در آن ، موجب كثرت و منافى با وحدت وجود نيست زيرا درست است كه وجود داراى مراتب مختلف است ولى چون مبدأ و سرچشمهء اختلاف خود وجود است ، يعنى وجود است كه قوى و ضعيف مىشود ، قوّت جز وجود چيزى نيست و ضعف يك امر عدمى است كه هرگز با وجود مخلوط نمىگردد . از اين نظر حقيقت وجود با توجه به مراتب آن يك امر واحد و داراى وحدت حقّه حقيقيه خواهد بود و وحدتى كه عين ذات اوست و در عين كثرت داراى وحدت خاصى است كه به آن وحدت حقّه مىگويند « 2 » ؛ خلاصه اين نظر « كثرة الوجود و الموجود في عين وحدتهما » است . 3 - نظريهء ذوق التأله خلاصهء اين نظر مبنى بر وحدت وجود و كثرت موجود است . و

--> ( 1 ) . المباحثات ( به نقل اسفار ، ج 1 ، ص 46 ) . ( 2 ) . دربارهء اقسام وحدت به بحث وحدت و كثرت در اسفار و غير آن مراجعه شود .