احمد بن محمد حسينى اردكانى
82
مرآت الاكوان ( تحرير شرح هدايه ملا صدرا شيرازى ) ( فارسى )
عواطف و مراحم التفات خاطر فيّاض استاد الكلّ فى الكلّ اختصاصپذير گرديده ، و زبان ثنا و ستايش در ذكر محامد ذات قدّوسى آيات و نشر مناقب صفات ملكى سمات گشوده ، همواره به مضمون كلام صدق انتظام قائل است كه : همه ثناى تو گويم چو لب فراز كنم * همه دعاى گويم چو چشم باز كنم و چون توفيق شكرگزارى و محمدت ستايى ترا از جملهء عطاياى ربّانى و منح و ايادى سبحانى كه لايق و مستحقّ شكرى تازه و ستايش جديد است و همچنين الى غير النّهايه از مقولهء امكان و از دايرهء قوّت و توش و توان انسان بيرون ، اعتراف به عجز و قصور كه نايب مناب شكر نامحصور است اولى و انسب خواهد بود . و حيرانم كه اگر نه چنان شخصى از اشخاص محبوبهء ربانيّت و مظهر رحمانيّت و پرتو تجلّيات افعاليّهء الهيّه بوده باشد ، چسان با وجود محافظت بر جهات تجرّد و وحدت و حيثيّات انقطاع از شوايب كثرت و حشمت و با زمرهء مهيمنين و طايفهء كروبيّين ارباب قدس و طهارت و علم و نزاهت و هيمان و حيرت در جناب صمديّت و بارگاه احديّت هم عنانى كردن ، بلكه مسابقه جستن تواند بود كه مراعات جانب كثرت نمودن و محافظت بر جمعه و جماعت و مواظبت بر مراسم خلقت و آداب بشريّت و اجراى احكام و حدود شرعيّه و تنفيذ اوامر و نواهى و سياسات دينيّه به چنگ آورد . چنان كه از جدّ بزرگوار و پدر موقّر عالى مقدارش سيّد الموحّدين و خليفهء طيّبهء ربّ العالمين عليه و على أخيه و آلهما المؤيّدين بالعصمة و السّداد صلوات اللّه عليهم اجمعين مصحّح و متواتر است . و امّا آنچه از اظهار محبّت و بندگى نسبت بدان دودمان و الامكان منقبت بنيان ، كه قوايم ايوان احترامش از لآلى مكنونهء : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ( شورى ، 23 ) ترصيع يافته ، و اركان بدايع انتظامش از اسطوانهء قويمهء : إنّى تارك فيكم الثّقلين ارتفاع يافته ، واجب و لازم دانسته و مىداند ، امرى است كه موشّح به توشيح تسليم ساكنان عالم بالا و موقّع به توقيع تصديق سبحه طرازان ملأ اعلى گشته محتاج به تقرير و بيان نيست . كفى شرفا أنّى مضاف إليكم * و أنّى بكم ادعى و ارعى و اعرف إذا بملوك الأرض قوم تشرّفوا * فلي شرف منكم أجلّ و أشرف