احمد بن محمد حسينى اردكانى
74
مرآت الاكوان ( تحرير شرح هدايه ملا صدرا شيرازى ) ( فارسى )
صورت كتابتى كه افضل المدققين صدر المحققين الشيرازى به نوّاب ثالث المعلّمين استاد العلماء فى الخافقين نوشتهاند كفى شرفا أنّى مضاف إليكم * و أنّى بكم ادعى و ارعى و اعرف إذا بملوك الأرض قوم تشرّفوا * فلي شرف منكم أجلّ و أشرف تا اشعّهء آفتاب وجود به مقتضاى حكمت الهى بر صفايح ماهيّات ممكنات فايض شود و پرتو نور وجود حقيقى مر تعيّنات را عارض گردد ، لوايح خورشيد فضل و حكم و لوامع نيّر خلق و كرم از سپهر ذات قدسى صفات بندگان نوّاب مستطاب فلك جناب ، صاحب سرير اقليم كمال ، مسندنشين بارگاه افضال ، حلّال مشكلات حقايق ، كشّاف معضلات دقايق ، چهرهگشاى جمال معانى ، مبيّن رموز آسمانى ، زيور چهرهء دانش و بينش ، فهرست كتاب آفرينش ، مجموعهء كمالات انسانى ، مرآت تجلّيات الهى و كيانى . كامل الذّاتى كه ذات كاملش دارد فروغ * همچو عقل اوّل از نقص كمال منتظر الّذى كشف قناع الامتناع من وجوه مخدّرات الحقائق و المبانى ، و رشف بشفاه الفكر النّفّاع قلبه الزكيّ أنهار المعارف و المعانى ، رسّام خطوط التحقيق على خدود حدود الكتاب ، و قسّام سهام الفيض على جيوب قلوب اولى الألباب ، حادى عشر العقول ، حاوى الفروع و الاصول ، السيّد الأمير ، رئيس الحكماء ، و شيخ الفقهاء ، و استاذ الأساتذة ، و معلّم العلماء ، أشرف الأفاضل و الصّدور و أشرق الأهلّة و البدور ، مهذّب الكلام ، كهف الأنام ، ثمال الخواصّ و العوامّ ، مآل أهلّة الأيام ، كريم الشيم و الأخلاق ، شريف الأنساب و الأعراق . و لو لا أن قيّض قضاء اللّه بمنّه و الجود و قدّر قدره باحسانه الإجادة بهذا الوجود ، لكان يصبح عين حياة علوم الحقائق غائرة و ظلّت تجارة أهلها في سوق الكساد بائرة ، فأطال اللّه أعمار المعالي به طول بقائه و أعمش عيون الأقالي بنور لقائه ، ما برحت أحداق الأشخاص شاخصة نحو جنابه و رقاب الأرباب خاضعة للتمرّغ على بابه . بر صفحات هياكل اعيان ثابتهء اصحاب مكارم و آداب و قوالب قوابل ممكنهء تلامذه و طلّاب لامع و لايح باد اقلّ المعتصمين بحبل إفادته و اصغر المتشبّثين بذيل إفاضته محمّد المشتهر بصدر الشيرازى ، بعد تلخيص رسايل خلوص و تنقيح مسائل خصوص ، تحيّتى چون انفاس قدسيان مجرّد از شوايب ريا ، و خدمتى چون مادّهء خلقت مقيّد به صدق و صفا از سر