عبد الملك الثعالبي النيسابوري
55
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر
فاسمع شكاة ودود ذي محافظة * يعفي المودة عند السرّ والعلن لقد نمتك ثقيف يا عليّ إلى * مجد سيبقى على الأيام والزمن مجد لو أنّ رسول اللّه شاهده * لقال إيه أبا إسحاق للفتن صلى الإله على المختار من رجل * ما ناحت الورق فوق الأيك والفنن « 1 » فإن وقع فيها خطل أو زلل فعلى الشيخ اعتماد في إقالة العثرة وصرف الأمر إلى الجميل الذي يوازي فضله ويشاكل نبله . لأني كنت من قبل أهدي البيت والبيتين إلى الإخوان ، وبعد العهد به الآن . فإن رأى - أراه اللّه محابه ! - أن يتأمل ما خاطبته به فعل إن شاء اللّه . وأنشدت له في بعض رؤساء جرجان [ من المتقارب ] : خليليّ فرّا من الدهخذا * خذا حذرا من وداده خذا يكنّى بسعد ، ونحسا حذا * وكلّ الخلائق منه كذا * * * 6 - أبو نصر عبد اللّه بن محمد البجلي الإستراباذي أنشدني أبو نصر محمد بن عبد الجبار العتبي قال : وجدت بخط البجلي هذه الأبيات من قصيدة في الأمير شمس المعالي [ من البسيط ] : للّه شمسان تذكير لخيرهما * وللمؤنّثة النقصان ملتزم أزرى بتلك سنا من غير معرفة * فيها ، وزين هذا المجد والكرم يا أيّها الملك الميمون طائره * وخير من في الورى يمشي به قدم لو كنت من قبل ترعانا وتحرسنا * لما تهدّى إلينا الشيب والهرم
--> ( 1 ) الورق : الحمائم ، والأيك : الأشجار ، والفنن : الأغصان .