عبد الملك الثعالبي النيسابوري

337

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

خرج الأمير ومن وراء ركابه * غيري ، وعزّ عليّ أن لم أخرج أصبحت لا أدري أأدعو طغمتي * أم بكتكين أم أصيح ببزعج وبقيت لا أدري أأركب أبرشي * أم أدهمي أم أشهبي أم ديرجي « 1 » يا سيد الأمراء مالي خيمة * إلّا السماء إلى ذراها ألتجي كنفي بعيري إن ظعنت ، ومفرشي * كمّي ، وجنح الليل مطرح هودجي يا منجنون بحذف ثاني حرفه * إن كنت فاعل ما أرى فتحرّج ومن أخرى في الرئيس أبي جعفر الميكالي [ من مجزوء الرمل ] : اذهب الكأس فعرف الفجر قد كان يلوح وهو للناس صباح * ولذي الرأي صبوح « 2 » والذي يمرح بي في حلبة اللهو جموح اسقينها والأماني * لها عرف يفوح إن في الأيام أسرا * را بها سوف تبوح لا يغرنّك جسم * صادق الحسن وروح إنّما نحن إلى الآ * جال نغدو ونروح [ ويك هذا العمر تفريح وهذا الروح ريح ] بينما أنت صحيح الجسم إذ أنت طريح فاسقنيها مثل ما يلفظه الديك الذبيح هكذا الدنيا فسيحوا * ووقعنا لا نصيح إنّما الدهر عدوّ * ولمن أصغى نصيح ولسان الدهر بالوعظ لواعيه فصيح نستميح الدّهر والأيام منّا تستميح

--> ( 1 ) الديزج : الخيل « بالفارسية » . ( 2 ) الصبوح : الخمر .