عبد الملك الثعالبي النيسابوري
247
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر
وما تركت كفّاك فيّ خصاصة * ولكنّ شوقا قد غلت بي مراجله « 1 » أبيت إذا أجريت ذكرك منشدا * ( كأنّك تعطيه الذي أنت سائله ) المصراع تضمين . ومن أخرى في عضد الدولة [ من البسيط ] : أضحت ثياب فنا خسرو مزرّرة * على هزبر وإنسان وصمصام القائل القول عيّ السامعون به * فميّلوا بين أوهام وأفهام والفاعل الفعلة الغراء لامعة * أوضاحها بين أقلام وأعلام والتارك التّرك والخذلان ينشدهم * ( يا بؤس للجهل ضرّارا لأقوام ) المصراع للنابغة الذيباني ومنها : [ أغنيتني عن أناس كان بعضهم * عذري ومكثي فيه بعض إجرامي ] المبغضين ليوم الفطر جهدهم * لأنّهم قطّعوه غير صوّام قوم إذا مرّ ضيف دحرجوا حجرا * وأسموا اليوم يوم العيد أو رام « 2 » قد قدّموا نفرا قبلي فأنشدهم * فضلي ونقص الألى لاقوا بإكرام ( قدمت قبلي رجالا لم يكن لهم * في الحقّ أن يلحقوا الأبواب قدامي ) تضمين كله . ومن أخرى [ من الطويل ] : لو أنّك قد أبصرت تاشا وفائقا * على ظهر يخت أدبر الظهر رازم وقد كتب الإدبار في جبهتيهما * بإنشاء مقمور وتحرير نادم
--> ( 1 ) الخصاصة : الحاجة والفقر ، المراجل : جمع مرجل وهو القدر . ( 2 ) رام : من رام الشيء : قصده ، أو رام عن المكان : ابتعد وفارق .