عبد الملك الثعالبي النيسابوري

92

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

في قعر حمراء ليس فيها * غير بني البظر والقحاب تفعل في لحمه المهري * ما يفعل الجمر بالكباب فالقرد عندي يجلّ عمّن * يسنّ هذا على الكلاب ووردت عليه رقعة خصم له بما يسوؤه فكتب على ظهرها أبياتا منها [ من الكامل ] : إنّي جعلت إجابتي في ظهرها * عمدا ليمكن فضّها في المجلس « 1 » كانت كنيفا فائضا فزرعت في * ظهر الكنيف حديقة من نرجس وكان ابن شيراز قد صارع السبع فقتله ، ثم عاد لمثله ، فكتب إليه ابن حجاج [ من مخلع البسيط ] : يا من إلى مجده انقطاعي * ومن به أخصبت رباعي قد زاد خوفي عليك جدّا * وعظّم الأمر في ارتياعي في كلّ يوم سبع جديد * ينفر من ذكره استماعي تغدو إليه بلا احتشام * ولا انقباض ولا امتناع وليس قتل السّباع ممّا * يدرك بالختل والخداع « 2 » فلا تطر بعدها لسبع * مراسه غير مستطاع إن صراع السباع عندي * حاشاك ضرب من الصّداع اعدل إلى الكأس والندامى * والأكل والشّرب والسّماع وأمرد جامع لشرط ال * عناق والبوس والجماع بلى أجع لي السباع واطرح * خصمي في بركة السباع فإنّ عيشي في أن أراه * بين سباع الرّبى الجياع

--> ( 1 ) فضّها : فتحها . ( 2 ) الختل : الخداع والتستّر .