عبد الملك الثعالبي النيسابوري

476

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

إخجال كفّ الصاحب ال * قرم المرجّى للسحائب ملك تلألأ من معا * قد عزّه شرف المناصب نشأت سحائب رفده * في الخلق تمطر بالرغائب خذها إليك فإنّني * نقّحتها من كلّ عائب ألفيت ما لاقيت من * إلقائه إحدى المصاعب حرفا يعلل كلّ حر * ف حلّ من لفظ المخاطب هاذاك ترب الهاء إنّ * لم أبده فالنّهج لاحب « 1 » لكن له تمثال قا * ف خطّه في السطر كاتب أنّي اغترفت خليجها * من بحرك العذب المشارب فانعم بملك دائبا * ما حجّ بيت اللّه راكب وله في دار بعض الملوك [ من الكامل ] : دار علت دار الملوك بهمّة * كعلوّ صاحبها على الأملاك فكأنّها من حسنها وبهائها * بنيت قواعدها على الأفلاك * * * 39 - أبو سعد علي بن محمد بن خلف الهمذاني أحد أفراد الزمان الذين ملكوا القلوب بفضلهم ، وعمروا الصدور بودهم يرجع إلى أدب غزير ، وفضل كثير ، ويقول شعرا بارعا كأنما أوحى بالتوفيق إلى صدره ، وحبس الصواب بين طبعه وفكره ، وكان الأمير أبو الفضل عبيد اللّه بن أحمد الميكالي جاز به عند منصرفه من الحج ، فخدمه أبو سعد بنفسه ونظمه ونثره . وانعقدت بينهما معاقدة المشاكلة ، وصدافة المناسبة . ولما أنشده الأمير

--> ( 1 ) اللاحب : الطريق الواضح .