عبد الملك الثعالبي النيسابوري

435

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

لقوه بنثارات * من البندق والبسر وحيّوه بآلاف * من القنادر الفطر يعني أنهم إذا رأوا شيخا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ضرطوا عليه ، والقنادر : الضراط ، والفطر : الذي لم ينضج بعد ، من الفطير ، ويصيح الواحد إلى الآخر بندقة بسرة ويضرط . وكم بين الغرابيب * وبين الببغ والقمر ألا إني حلبت الده * ر من شطر إلى شطر وجبت الأرض حتى صر * ت في التطواف كالخضر وللغربة في الحرّ * فعال النار في التّبر وما عيش الفتى إلّا * كحال المدّ والجزر فبعض منه للخير * وبعض منه للشرّ فإن لمت على الغرب * ة مثلي فاسمعن عذري أمالي أسوة في غر * بتي بالسّادة الطّهر هم آل الحواميم * هم الموفون بالنذر « 1 » هم آل رسول الل * ه أهل الفضل والفخر بكوفان وطيّ كر * بلاكم ثمّ من قبر وبغداد وسامرا * وباخمرى على السّكر وفي طوس مناخ الرّكب * في شعبان في العشر وسلمان وعمّار * غريب وأبو ذرّ قبور في الأقاليم * كمثل الأنجم الزهر فإن أظفر بآمالي * شفيت غلّة الصّدر

--> ( 1 ) آل الحواميم : آل الكساء الخمسة .